شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 5

ابن الأثير • المعاجم • ج5 ص48

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

(س) وفي حديث عمر «قال له رجل: شنقتها بجبوبة حتى سكن نسيسها» أي ماتت.

والنسيس: بقية النفس.

(نسطاس)

(س) في حديث قس «كحذو النسطاس» قيل: إنه ريش السهم، ولا تعرف حقيقته.

وفي رواية «كحد النسطاس» .

(نسع)

- فيه «يجر نسعة في عنقه» النسعة بالكسر: سير مضفور، يجعل زماما للبعير وغيره. وقد تنسج عريضة، تجعل على صدر البعير. والجمع: نسع، ونسع، وأنساع «1» . وقد تكررت في الحديث.

ونسع: موضع بالمدينة، وهو الذي حماه النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء، وهو صدر وادي العقيق.

(نسق)

(ه) في حديث عمر «ناسقوا بين الحج والعمرة» أي تابعوا. يقال: نسقت بين الشيئين، وناسقت.

(نسك)

(ه) قد تكرر ذكر «المناسك، والنسك، والنسيكة» في الحديث، فالمناسك: جمع منسك، بفتح السين وكسرها، وهو المتعبد، ويقع على المصدر والزمان والمكان.

ثم سميت أمور الحج كلها مناسك.

والمنسك المنسك: المذبح. وقد نسك ينسك نسكا، إذا ذبح. والنسيكة: الذبيحة، وجمعها: نسك.

والنسك والنسك أيضا: الطاعة والعبادة. وكل ما تقرب به إلى الله تعالى.

والنسك: ما أمرت به الشريعة، والورع: ما نهت عنه.

والناسك: العابد. وسئل ثعلب عن الناسك ما هو؟ فقال: هو مأخوذ من النسيكة، وهي سبيكة الفضة المصفاة، كأنه صفى نفسه لله تعالى.

وفي حديث عمر رضي الله عنه:

ويأسها يعد من أنساكها

الصفحة السابقة الصفحة التالية