شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 5

ابن الأثير • المعاجم • ج5 ص66

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

ومنه حديث ابن الأكوع:

لم يغذها مد ولا نصيف

(ه) وفي صفة الحور «ولنصيف إحداهن خير من الدنيا وما فيها» هو الخمار.

وقيل: المعجر.

وفي حديث عمر مع زنباع بن روح:

متى ألق زنباع بن روح ببلدة ... لي النصف منها يقرع السن من ندم

النصف، بالكسر: الانتصاف. وقد أنصفه من خصمه، ينصفه إنصافا.

ومنه حديث علي «ولا جعلوا بيني وبينهم نصفا» أي إنصافا.

وفي حديث ابن الصبغاء:

بين القران السوء والنواصف

جمع ناصفة وهي الصخرة. ويروى «التراصف» . وقد تقدم.

وفي قصيد كعب:

شد النهار ذراعا «1» عيطل نصف

النصف بالتحريك: التي بين الشابة والكهلة.

(س) ومنه الحديث «حتى إذا كان بالمنصف» أي الموضع الوسط بين الموضعين.

ومنه حديث التائب «حتى إذا أنصف الطريق أتاه الموت» أي بلغ نصفه. ويقال فيه: نصفه، أيضا.

(ه) وفي حديث داود عليه السلام «دخل المحراب وأقعد منصفا على الباب» المنصف بكسر الميم: الخادم. وقد تفتح. يقال: نصفت الرجل، نصافة، إذا خدمته.

ومنه حديث ابن سلام «فجاءنى منصف منصف فرفع ثيابي من خلفي» .

(نصل)

[ه] فيه «مرت سحابة فقال: تنصلت هذه تنصر بني كعب» أي أقبلت، من قولهم: نصل علينا، إذا خرج من طريق، أو ظهر من حجاب.

الصفحة السابقة الصفحة التالية