النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 5
ابن الأثير • المعاجم • ج5 ص67
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
ويروى «تنصلت «1» » أي تقصد للمطر، وقد تقدم.
وفيه «أنهم كانوا يسمون رجبا منصل الأسنة» أي مخرج الأسنة من أماكنها. كانوا إذا دخل رجب نزعوا أسنة الرماح و
نصا
ل السهام، إبطالا للقتال فيه، وقطعا لأسباب الفتن لحرمته، فلما كان سببا لذلك سمي به.
يقال: نصلت السهم تنصيلا، إذا جعلت له نصلا، وإذا نزعت نصله، فهو من الأضداد.
وأنصلته فانتصل، إذا نزعت سهمه.
(ه) ومنه حديث أبي موسى «وإن كان لرمحك سنان فأنصله» أي انزعه.
ومنه حديث علي «ومن رمى بكم فقد رمى بأفوق ناصل» أي بسهم منكسر الفوق لا نصل فيه.
يقال: نصل السهم، إذا خرج منه النصل. ونصل أيضا، إذا ثبت نصله في الشيء ولم يخرج، فهو من الأضداد.
(ه) وحديث أبي سفيان «فامرط قذذ السهم وانتصل» .
(س) وفيه «من تنصل إليه أخوه فلم يقبل» أي انتفى من ذنبه واعتذر إليه.
[ه] وفي حديث الخدري «فقام النحام العدوى يومئذ، وقد أقام على صلبه نصيلا» النصيل: حجر طويل مدملك، قدر شبر أو ذراع. وجمعه: نصل «2» .
(ه) ومنه حديث خوات «فأصاب ساقه نصيل حجر» .
(نصنص)
(ه) في حديث أبي بكر «دخل عليه وهو ينصنص لسانه ويقول: إن هذا أوردني الموارد» أي يحركه. يقال بالصاد والضاد معا.
ومنه قولهم «حية نصناص ونضناض» يكثر تحريك لسانه. وقيل: إذا كانت سريعة التلوي لا تثبت.
