النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 5
ابن الأثير • المعاجم • ج5 ص10
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
(نبغ)
(ه) في حديث عائشة تصف أباها «غاض نبغ النفاق والردة» أي نقصه «1»
وأذهبه. يقال: نبغ الشيء، إذا ظهر، ونبغ فيهم النفاق، إذا ظهر ما كانوا يخفونه منه.
(نبق)
(س) في حديث سدرة المنتهى «فإذا نبقها أمثال القلال» النبق، بفتح النون وكسر الباء، وقد تسكن: ثمر السدر، واحدته: نبقة ونبقة، وأشبه شيء به العناب قبل أن تشتد حمرته.
(نبل)
(ه) فيه «قال: كنت أنبل على عمومتي يوم الفجار» يقال «2» : نبلت الرجل، بالتشديد، إذا ناولته النبل ليرمي، وكذلك أنبلته.
[ه] ومنه الحديث «إن سعدا كان يرمي بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد، والنبي صلى الله عليه وسلم ينبله» .
وفي رواية «وفتى ينبله، كلما نفدت نبله» .
ويروى «ينبله» بفتح الياء وتسكين النون وضم الباء.
قال ابن قتيبة: وهو غلط من نقلة الحديث، لأن معنى نبلته أنبله، إذا رميته بالنبل.
قال أبو عمر الزاهد: بل هو صحيح، يعني يقال: نبلته، وأنبلته، ونبلته.
(س) ومنه الحديث «الرامي ومنبله» ويجوز أن يريد بالمنبل الذي يرد النبل على الرامي من الهدف.
(ه) ومنه حديث عاصم:
ما علتي وأنا جلد نابل
أي ذو نبل. والنبل: السهام العربية، ولا واحد لها من لفظها، فلا يقال: نبلة، وإنما يقال:
سهم، ونشابة.
(ه) وفي حديث الاستنجاء «أعدوا النبل» هي الحجارة الصغار التي يستنجى
