شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 5

ابن الأثير • المعاجم • ج5 ص9

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

النبط» النبط والنبيط: الماء الذي يخرج من قعر البئر إذا حفرت، يريد أنه داني الموعد، بعيد الإنجاز.

(ه) وفي حديث عمر «تمعددوا ولا تستنبطوا» أي تشبهوا بمعد، ولا تشبهوا بالنبط. النبط والنبيط: جيل معروف، كانوا ينزلون بالبطائح بين العراقين.

(س) ومنه حديثه الآخر «لا تنبطوا في المدائن» أي لا تشبهوا بالنبط، في سكناها واتخاذ العقار والملك.

(س) وحديث ابن عباس «نحن معاشر قريش من النبط، من أهل كوثى» قيل: لأن إبراهيم الخليل عليه السلام ولد بها. وكان النبط «1»

سكانها.

[ه] ومنه حديث عمرو بن معديكرب «سأله عمر عن سعد بن أبي وقاص، فقال:

أعرابي في حبوته، نبطى في جبوته» أراد أنه في جباية الخراج وعمارة الأرضين كالنبط، حذقا بها ومهارة فيها، لأنهم كانوا سكان العراق وأربابها.

ومنه حديث ابن أبي أوفى «كنا نسلف نبيط «2»

أهل الشام» وفي رواية «أنباطا من أنباط الشام» .

وفي حديث الشعبي «أن رجلا قال لآخر: يا نبطي، فقال: لا حد عليه، كلنا نبط» يريد الجوار والدار، دون الولادة.

وفي حديث علي «ود الشراة المحكمة أن النبط قد أتى علينا كلنا» قال ثعلب:

النبط: الموت.

(نبع)

(س) فيه ذكر «النبع» وهو شجر تتخذ منه القسي. قيل: كان شجرا يطول ويعلو، فدعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «لا أطالك الله من عود» فلم يطل بعد «3»

الصفحة السابقة الصفحة التالية