شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 5

ابن الأثير • المعاجم • ج5 ص88

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

(نغل)

(س) فيه «ربما نظر الرجل نظرة فنغل قلبه كما ينغل الأديم في الدباغ فيتفتت» النغل- بالتحريك: الفساد، ورجل نغل، وقد نغل الأديم، إذا عفن وتهرى في الدباغ، فينفسد ويهلك.

(نغا)

(س) فيه «إنه كان يناغى القمر في صباه» المناغاة: المحادثة، وقد ناغت الأم صبيها: لاطفته وشاغلته بالمحادثة والملاعبة.

باب النون مع الفاء

(نفث)

(ه) فيه «إن روح القدس نفث في روعي» يعني جبريل عليه السلام: أي أوحى وألقى، من النفث بالفم، وهو شبيه بالنفخ، وهو أقل من التفل؛ لأن التفل لا يكون إلا ومعه شيء من الريق.

(ه) ومنه الحديث «أعوذ بالله من نفثه ونفخه» جاء تفسيره في الحديث أنه الشعر لأنه ينفث من الفم.

ومنه الحديث «أنه قرأ المعوذتين على نفسه ونفث» .

ومنه الحديث «أن زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أنفر بها المشركون بعيرها حتى سقطت، فنفثت الدماء مكانها، وألقت ما في بطنها» أي سال دمها.

(س) وفي حديث المغيرة «مئناث كأنها نفاث» أي تنفث البنات نفثا.

قال الخطابي: لا أعلم النفاث في شيء غير النفث، ولا موضع له هاهنا.

قلت: يحتمل أن يكون شبه كثرة مجيئها بالبنات بكثرة النفث، وتواتره وسرعته.

(ه) وفي حديث النجاشي «والله ما يزيد عيسى على ما يقول محمد مثل هذه النفاثة من سواكي هذا» يعني ما يتشظى من السواك فيبقى في الفم فينفثه صاحبه.

(نفج)

(ه) في حديث قيلة «فانتفجت منه الأرنب» أي وثبت.

ومنه الحديث «فأنفجنا أرنبا» أي أثرناها.

(ه) وفي حديث آخر «أنه ذكر فتنتين فقال: ما الأولى عند الآخرة إلا كنفجة أرنب» أي كوثبته من مجثمه، يريد تقليل مدتها.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية