النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 5
ابن الأثير • المعاجم • ج5 ص87
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
فتنغش كما يتنغش الطير» أي تحرك حركة ضعيفة.
(نغض)
(ه) في حديث سلمان في خاتم النبوة «وإذا الخاتم في ناغض كتفه الأيسر» ويروى «في نغض كتفه» النغض والنغض والناغض: أعلى الكتف. وقيل: هو العظم الرقيق «1» الذي على طرفه.
[ه] ومنه حديث عبد الله بن سرجس «نظرت إلى ناغض كتف رسول الله صلى الله عليه وسلم» .
(ه) ومنه حديث أبي ذر «بشر الكنازين برضف «2» في الناغض» وفي رواية «يوضع على نغض كتف أحدهم» وأصل النغض: الحركة. يقال: نغض رأسه، إذا تحرك، وأنغضه، إذا حركه.
ومنه الحديث «وأخذ ينغض رأسه كأنه يستفهم ما يقال له» أي يحركه، ويميل إليه.
[ه] ومنه حديث عثمان «سلس بولي ونغضت أسناني» أي قلقت وتحركت.
(س [ه] ) وفي حديث ابن الزبير «إن الكعبة لما احترقت نغضت» أي تحركت ووهت.
(ه) وفي صفته صلى الله عليه وسلم، من حديث علي «كان نغاض البطن» فقال له عمر:
ما نغاض البطن؟ فقال: معكن البطن، وكان عكنه «3» أحسن من سبائك الذهب والفضة» والنغض والنهض أخوان. ولما كان في العكن نهوض ونتو عن مستوى البطن، قيل للمعكن:
نغاض البطن.
(نغف)
(ه) في حديث يأجوج ومأجوج «فيرسل الله عليهم النغف فيصبحون فرسى» النغف بالتحريك: دود يكون «4» في أنوف الإبل والغنم، واحدتها: نغفة.
ومنه حديث الحديبية «دعوا محمدا وأصحابه حتى يموتوا موت النغف» .
