شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 5

ابن الأثير • المعاجم • ج5 ص96

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

ومنه حديث علي «لقد نلت صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فما نفسناه عليك» .

(س) وحديث السقيفة «لم ننفس عليك» أي لم نبخل.

(س) وحديث المغيرة «سقيم النفاس» أي أسقمته المنافسة والمغالبة على الشيء.

(ه) وفي حديث إسماعيل عليه السلام «أنه تعلم العربية وأنفسهم» أي أعجبهم.

وصار عندهم نفيسا. يقال: أنفسني في كذا: أي رغبني فيه.

(ه) وفيه «أنه نهى عن الرقية إلا في النملة والحمة والنفس» النفس: العين. يقال:

أصابت فلانا نفس: أي عين. جعله القتيبي من حديث ابن سيرين «1» وهو حديث مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم عن أنس.

(ه) ومنه الحديث «أنه مسح بطن رافع، فألقى شحمة خضراء، فقال: إنه كان فيها أنفس سبعة» يريد عيونهم. ويقال للعائن: نافس.

(ه) ومنه حديث ابن عباس «الكلاب من الجن، فإن غشيتكم عند طعامكم فألقوا لهن؛ فإن لهن أنفسا وأعينا» .

(ه) وفي حديث النخعي «كل شيء ليست له نفس سائلة، فإنه لا ينجس الماء إذا سقط فيه» أي دم سائل.

(نفش)

(س) فيه «أنه نهى عن كسب الأمة، إلا ما عملت بيديها، نحو الخبز والغزل والنفش» هو ندف القطن والصوف. وإنما نهى عن كسب الإماء؛ لأنه كانت عليهن ضرائب، فلم يأمن أن يكون منهن الفجور، ولذلك جاء في رواية «حتى يعلم من أين هو» .

(س) ومنه حديث عمر «أنه أتى على غلام يبيع الرطبة، فقال: انفشها، فإنه أحسن لها» أي فرق ما اجتمع منها، لتحسن في عين المشتري. والنفيش «2» : المتاع المتفرق.

[ه] وفي حديث ابن عباس «وإن أتاك منتفش «3» المنخرين» أي واسع منخري الأنف، وهو من التفريق.

الصفحة السابقة الصفحة التالية