شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 5

ابن الأثير • المعاجم • ج5 ص97

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

(ه) وفي حديث عبد الله بن عمرو «الحبة في الجنة مثل كرش البعير يبيت نافشا» أي راعيا. يقال: نفشت السائمة تنفش نفوشا، إذا رعت ليلا بلا راع، وهملت، إذا رعت نهارا.

(نفص)

(س) فيه «موت كنفاص الغنم» النفاص: داء يأخذ الغنم فتنفص بأبوالها حتى تموت: أي تخرجه دفعة بعد دفعة. وقد أنفصت فهي منفصة. هكذا جاء في رواية.

والمشهور «كقعاص الغنم» وقد تقدم.

وفي حديث السنن العشر «وانتفاص الماء» المشهور في الرواية بالقاف. وسيجيء.

وقيل: الصواب بالفاء، والمراد نضحه على الذكر، من قولهم لنضح الدم القليل: نفصة، وجمعها: نفص.

(نفض)

(ه) في حديث قيلة «ملاءتان كانتا مصبوغتين وقد نفضتا» أي نصل لون صبغهما، ولم يبق إلا الأثر. والأصل في النفض: الحركة «1» .

(س) وفي حديث أبي بكر رضي الله عنه والغار «أنا أنفض لك ما حولك» أي أحرسك وأطوف هل أرى طلبا. يقال: نفضت المكان واستنفضته وتنفضته، إذا نظرت جميع ما فيه. والنفضة بفتح الفاء وسكونها، والنفيضة: قوم يبعثون متجسسين، هل يرون عدوا أو خوفا.

وفيه «ابغني أحجارا أستنفض بها» أي أستنجي بها، وهو من نفض الثوب؛ لأن المستنجي ينفض عن نفسه الأذى بالحجر: أي يزيله ويدفعه.

ومنه حديث ابن عمر «أنه كان يمر بالشعب من مزدلفة فينتفض ويتوضأ» .

ومنه الحديث «أتي بمنديل فلم ينتفض به» أي لم يتمسح. وقد تكرر في الحديث.

وفي حديث الإفك «فأخذتها حمى بنافض» أي برعدة شديدة، كأنها نفضتها:

أى حركتها.

الصفحة السابقة الصفحة التالية