نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر
الحافظ ابن حجر العسقلاني • علوم الحديث • ج1 ص45
تحقيق: عبد العزيز محمد بن صالح السديري — مكتبة الرشد - الرياض
(فصل)
من لقب بما يكرهه لم يجز أن يدعى به إلا عند قصد التعريف به، ليتميز من غيره بغير قصد ذم، قال أبو حاتم الرازي: ثنا عبدة بن عبد الرحيم، سألت عبد الله بن المبارك عن الرجل يقول: حميد الطويل، وحميد الأعرج، فقال: إذا أراد صفته ولم يرد عيبه فلا بأس.
وقال الأثرم: سمعت أحمد سئل عن الرجل يعرف بلقبه، قال: إذا لم يعرف إلا به جاز، ثم قال: الأعمش إنما يعرفه الناس بهذا، فسهل في مثله إذا اشتهر به.
وسئل عبد الرحمن بن مهدي: هل فيه غيبة لأهل العلم؟ قال: لا، وربما سمعت شعبة يقول ليحيى بن سعيد: يا أحول، ما تقول في كذا؟ .