نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر
الحافظ ابن حجر العسقلاني • علوم الحديث • ج1 ص46
تحقيق: عبد العزيز محمد بن صالح السديري — مكتبة الرشد - الرياض
قلت: هذا لا يدل على جواز دعاء من به عاهة بذلك وأحسن أحوال هذا أن يقال: لعله كان يرى جوازه إذا رضي من به ذلك.
ومتى لم يكن التعريف بعين اللقب فهو أولى بل إذا أمكن بغيره وهو يكره ذلك حرم، وسلك الشافعي فهو مسلكا حسنا، فكان يقول: أخبرني إسماعيل الذي يقال له: ابن علية، فجمع بين التعريف والتبري من التلقيب رحمه الله تعالى.
وهذا أوان الشروع في سياق هذه الأبواب، ولم أقتصر على أسماء الرواة، بل أضفت إليهم من يأتي في أثناء الروايات، والأخبار، وإن لم تكن له رواية تكميلا للفائدة، والله المستعان.