خطر الكتابة بالعامیة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 19
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
بر بتافارة ص ِِ مدا بدا لجامية
العربية، وقطع صلة الخلف بسلفهم، وإعاقة الأواخر عن البناء على أساس الأوائل.
# لقد من الله على العرب بالوحدة اللغوية التى القرآن لمجاتٍ العرب”'". بل تَحنّها بالرغم من فصاحتها وفطريتهاء ثم ردت الجميع إلى لغة واحدة هي لغة قريش،
)١( ولقد أدى اختلاف هذه اللهجات في الماضي إلى وجود كثير من المشكلات والنزاعات، فقد جاء في التراث العربي أن رجلًا من قريش ذهب في رحلة إلى (ظفار) اليمن لزيارة أحد ملوك حير ولما وصل القرشي إلى (ظفار) توجّه إلى قصر الملك، وكان قصر الملك مشيدًا فوق ربوة عالية، ولمااوصل القرشي إلى قصر الملك استقبله استقبالًا حسنّاء ورحب به ترحيبًا كبيرًاء ثم إنهما خرجًا معّا يتجولان في حديقة القصر التي كانت تقع على حافة الربوة، وبعد أن انتهى الملك وضيفه من التّجوال في الحديقة، أشار الملك إلى القرثي بقوله: ثب - أي اجلس (بلهجة الحميريين)، ولكنها تعني: اقفز (بلهجة قريش)-، فيا كان من الرجل القرشي إلا أن قفز من فوق الربوة، استجابة لأوامر ملك حِْيرٌ؛ فلقي مصرعه على الفور! بهت الملك مما حدث، وحزن حزن شديدًا لا أصاب الرجل القرشي، وقال كلامًا أصبح مثلَّا يتناقله الناس جيل بعد جيل: (مَن زار ظقان مر أي: إن الذي يزور ظفار يجب