خطر الكتابة بالعامیة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 32
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
اس إلا را لز كير ري
لقد طوعت لؤلاء «الدعاة الإسلاميين» أنفسهم أن يؤلفوا باللغة العامية المبتذلة كتبًا دعوية سعيًا وراء التسهيل المزعوم، #رَثمْ بحسَبُنَ آم بحن سُنْما » [الكهف:١٠» ويحسبونه #هيّنا وهو عِند أن عَظمٌ # [الدور:٠]» ولا يشعرون بالذنب بل بالفخر بمسلكهم الرديء، ولا يدركون أنمم صاروا بهذا قَرَّةَّ عين لأعداء الإسلام وخصوم الفصحى لغة القرآن العظيم.
وما أتي القوم إلا من جهلهم بمكانة الفصحى، وعواقب هجرهاء وغفلتهم عن دراسة «تاريخ الدعوة إلى العامية وآثارها»ء وتقصيرهم في استبانة «اسبيل المجرمين» الذين طالما حاولوا فرض العامية واستبدالها بالفصحى لكنهم فيِلوا في كل مرة، أما اليوم فها هم أولاء بعض حراس الحصون يفتحون لهم أبوابهاء ويمهدون لهم الطريق لاقتحامهاء قائلين: إن أردتآإلة سم وَتَرَفِينًا »، حتى كأن الفصحى تتكلم، وتئنٌ من تناقضهم وتتألم: