خطر الكتابة بالعامیة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 33
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
فإما أن تكون أخي بصدق
مر الا
وإلا فَاطْرحْني واتخذتي عدو أتقيه ويتقيني
وذلك كي تصير الحدود واضحة بين الصديق والعدو، وفاصلة بين من ينصر الفصحى، ومن يحاول هدمها.
كانت العامية موجودة كلغة محكية في عصورنا السالفة، لكن علماءنا لم يسمحوالها بالولوج إلى مجال الكتابة والعلم، ونقيت الفصحى لغة العلم الشرعي والعلم الدنيوي والثقافة.
وانطلاقًا من المبداً التجاري النفعي القائل: إن «الزبون» دايا على حق؛ كسر بعض الدعاة القاعدة» وراحوا يساهمون في «الانحطاط» اللغوي» وقتل الذوق العربي السليم» وبدلًا من أن يرتفعوا بالناس إلى مدارج