شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تأملات إيمانية في سورة يوسف

الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 10

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

تفسير البسمتلة خاي 0

عظييًا » ويناله من رحمة الله فوق ما يخطر بباله؛ وتحضرني الآن رؤيا رأيتّها وهي أن ابني محمدًا قد أصابه جُرح » فجعل يبكي فجعلت أبكي لبكائه رحمةٌ له؛ فقلت في نفسي في المنام: إذا كنت أرحم ابني هذه الرحمة » فكيف برحة الله لعباده المؤمنين؛ وهو م بعبادو من الأم بولدها » كما في حديث عمر بن الخطاب ** أنه قال: ( قم على رَسُو الله 48 بِسَبى » فَإذًا امْرَأةٌ و مِنْ الي بْتَضِي » إذا وَجَدَتْ صَبِيًا في السَّبي أَحَذَنهُ لص بَطْيهَا أ ال تارَ سُولٌ الله له ‎٠:‏ 7ن هَلْهِ و الأ طَارِحَةٌ وَلَنَمَا ف النّار؟ 1 ُلْنَا: لا وَالله وَحِىَ تَقْدِرُ عَلّ أَنْ لا تَطرَحَهُ » كَقَالَ رَسُولٌ الله 48: لله أَرْحَمْ ‏ بعِبَادهِ مِنْ َو بولدِعَا '" ) » لابد أنها تكون رحمة عظيمةً جدًا فوق ما يخطر ببالنا، فالحمد لله. واسمة # الرحِير # الاسم الدال على صفة الفعل فهو يختص بمن شاء الله رحته » كما قال الله 38: # يَخْتَصنْ بِرَحْمَيِه من بَنَآءِ # 1 آل عمران: 204 © وقال سبحانه وتعالى: # وَكَانَ بِالْمُؤَيِنِسَ رَحِشًا الأحزاب:18 وقال: # وَرَحْمَى وَيِحَتَ كُلَ شي قتَأَكَيه لَِّذِينَ يَحَقُونَ ويُزَثُوت آلركزة وَالَذِينَ هم َِايَجِتا يُؤَيِنُونَ * [ الأعراف:1976 ] 6 وأعظم رحمة خصّ الله بها عباده المؤمنين هدايتهم للإسلام وشح صدورهممٍ له وتوفيقهم للتقرب إليه بطاعته ‎١‏ وما يفيض عليهم من نعيم زه وحبه، الذي يَُرفهُم به جنس النعيم الذي أعده لهم في الدار الآخرة في جنته؛ ثم ما بخص به سبحانه من شاء 1 شاء من أنواع الرحمة التي يتفاوت فيها الخلق أعظم تفاوت. و3 الرَّاجُونَ يَزَُْهُْ رحن؛ انوا منْ في الأَرْضٍ يَرَْنْكُمْ مَنْ في الََّءِ »”؛ فاللهم ارحمنا رحمة تُغنينا بها عن رحمة من سواك.:)2 رواه مسلم و60

0 رواء أبو داود ( 4441 ) » والترمذي (4 187 ). وأحمد ( 1444 )، وصححه الألباني في الجامع ( 7077). بو صحيح المامع

الصفحة السابقة الصفحة التالية