تأملات إيمانية في سورة يوسف
الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 101
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ا داعيم
فيركل | تلسل:< ب ام ين بَحْد م روا الْآبَتِ ل ني أَحْمِلُ فَوقَ رَأيى خُيا تَأَكُلْ لطي > تنا بتَأُويلهِ- 3، مِنّ الْمُّحْسِيِنَ ( قال ل يَأْتكُمَا طعا ركان إل ََنَكُمَا بتَأُويلِه َل أن يَأَيكُمَا ذَلِكُمَا بِمَّا عَلَمَى رَن” إفي تَرََتُ ِل قو َو ؤينُونَ و الله قُ الجر هْ كَفِرُونَ 0 وت ل ع إرَهِيمٌ وَإِشَحَقَ سَحَقَ وَيَعْقُوبَ مَا كاري لآ أن شرك الله من شَْءِ ذلك ين فَضْلٍ آله عَّنا وَعَلَ آلنَّاسِ و أُكْيرٌ النّاس يَشْكرُونَ © يَصَحي سجن باب مُتَفَرَفو عر ار لله الْوَحِدُ الها ما تَعْبُدُونَ مين ويف إل أُسْمَاءِ سني أُبُرَ ِلآو مآ أل اله يا مِن لطن إن الْحكم إل لِلَهِ أَمَرّ آل تَعْبُدُوَا إل ياو ذلِكَ الدِينُ لْقَيَمْ ولط أُكٌلنَّاسِ 8 ب © يُضَحِي ي الجن أمَآ أُحَدْكُمَا يم َكَمُ حُمَرا وَأمَ الأ حلت َكَل الطَيرٌ من رَأسِهء فَضِى الم الذى فيه
ِ قوله تعال:َي م بدا بدا ُم يَنْ بَعْدٍ مَا رَاوا الآيّتِ لَيَسَجِنْنَدُ حَىْ حينٍ # بيان ما