شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تأملات إيمانية في سورة يوسف

الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 102

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ل و طهر الهم

في هذا المجتمع الظالم المعتدي والطبقة الحاكمة الجائرة » تلك التي تعرف الظالم وتكافثه » وتعرف المظلوم وتعاقبه » تظهر لها أدلة براءة البريء وتوقن بأدلة - بل باعتراف - جرم المُْجْرم؛ ثم يكون الحكم الجائر هو نفوذ داعي الشهوة وامتثال أوامر النساء » والمحافظة على ظاهر وجاهة الوجهاء؛ ولو على حساب أعراض المظلومين » قرروا سجن يوسف اق إيهاماً للعامة أنه هو الذي راود امرأة العزيز؛ وأنهم سجنوه لذلك » ولثلا يشيع ما كان منها في حقه ويبرأ عرضه » فتفتضح كما قال ذلك السدي - رحمه الله - » وظنوا أن المصلحة في ذلك؛ ولا شك أن التي أوهمتهم بذلك امرأة العزيز لتنتصر لنفسها على إهانة يوسف ا388 لها بعدم الاستجابة لطلبها » وما أقبح هذا الظن ‏ بل كان مفسدةً محضةٌ في حقهم جيعاً؛ العزيز والمرأة والنسوة » فالعاقبة - لمن تأمل - كانت زوال ملك العزيز ووزارته » وانتقال ذلك إلى يوسف انك » بل صار يوسف اق إلى عز أعظم من عز العزيز » لأن الملِكٌ الأكبر كانت طاعته ليوسف اا وتسليمه أمره وظنه به أعظم بكثير مما كان للعزيز » والمرأة افتضحت هي والنسوة ة أعظم فضيحة » فأي مفسدة أشد من هذا » فالحمد لله الذي جعل صلاح الدنيا والاخرة في طاعته ورضاه » وجعل فساد الدنيا والآخرة في معصيته وسخطه.

والسجن من العقوبات القديمة » وهو عريق في مصر خصوصًا » فأنت تجد قوم 8 الود هددوه 0 6 وقوم لوط الكل قد هددوه الإخراج 6 وثوم إبراهيم ‎١‏ الكنود أرادوا المَستجونيت # 1 الشعراء 74 ]© سس الطويل عة عقوبة فظيعة؛ لذا 1 يرد لها اذك لِِ الحدود الشرعية في الإسلام » وإنيا كان في فترة مؤقتة عقوبة للزواني؛ ولم يكن حبساً قِ سجن بل في البيوتٍ » قال الله تعال: # وَالى يَأرص آلْقَجِعَة من بك قَآسَتَشَيدُوا عَلَيِنَ أُربَعَةٌ يَصَُ فَإِن شَبِدُ ذو 8 أ كوهرل ف آلبُبُوتِ حَيّ يَتَوَفْهُيٌَ آلْمَوَتُ أُوْسجَعَلَ اله ضّ سبيلا 5 1 النساء: ‎١٠‏ ] 6 ويخ ذلك بالجلد والرجم ‏ كما قال النبي للك:ال دوا

الصفحة السابقة الصفحة التالية