تأملات إيمانية في سورة يوسف
الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 118
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الزن َه #، وهو في نفس الأمر الذي رأى أنه يجمل فوق رأسه خبزاً » ثم ثم أعلمهما أن هذا قد 2 منه وهو واقع لا محالة. لأن ٠: الزُؤيَا عَلَْ رِجُلٍ طَائِر م ِ تعر َإذَ غُبُرَتْ وَفَحَتْ) "أ.ه
انتظار البلاء بلاء قبل البلاء » وتوقع المصائب ربا كان أشد على النفس من وقوعها » وربيا طالت مدة الانتظار فيكون عذاباً للمنتظر » ولذا كان من كمال الشفقة - ما أمكن - أن لا يواجه با ينتظره من بلاء خصوصاً إذا كان من ضعيف الإيان لا يُحسن أن يحتسب في المصائب ويصبر عليها » ولهذا قال يوسف الث لصاحبيه مجتمعين: مآ أَحَدُكُمَا #- دون تعيين - «قَيَتيتى زَبَهُ حَمَيّ #» وإن كان ظاهراً أنه الذي رأى في منامه أنه يعصر عنباً وهو الساقي ٠ «وَأمَّ الَْآَخَرٌ 4 - دون تعيين أيضا - #فَيُصْلَبُ َتْخُلُ لطر بن كَأَسِهِ 4 » وإن كان الظاهر أنه الذي رأى أنه يجمل فوق رأسه خبزاً تأكل الطير منه وهو -الخباز » وهو الذي تظهر عليه التهمة بقتل الملك » وأما إخبار يوسف لق لهم بأنه كُغِىَ الأمر الذي فيه يستفتيان فقد ذكر ابن كثير - رحمه الله - أن ذلك لأجل أن « الرَّؤيَا َل رِجُلٍ طَائِر مَا ل تُعب فَإذَا عبرت وَفَمَتْ » ".
لكن ينبغي أن يقيد ذلك لأنه الأغلب » فقد ُخطئ المعيرٌ؛ » كما قال النبي © للصديق لما عَبَرَ رؤيا بعض الصحابة: ١ أَصَبْتَ بَعْضًا وَأَحْطَأتَ بَنْضًا » فلا يلزم إذن أن يقع التعبير الخطأ » بل إذا عَجرّتٌ الرؤيا تعبيراً صحيحاً وقعت إن شاء الله تعالى؛ وأم تأويل الأبياء فمعصوم » ولذا قال يوسف ' 9 مي الأمر ء وليس لغير الأنبياء أن يجزم قِِ تأويله بأنه فضي الأمر فيه » فإنه يُخطيء ويصيب؛ وأما حديث أنس له عن ابي * مرفوعاً: 3 وَالرُؤيَا ِأوّلٍ عَابِر "، فهو حديث ضعيف.
(؟) سبق تخريجه ص؟؟. (4) ضعيف: رواه ابن ماجة ( 7415 ) » وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (844).