تأملات إيمانية في سورة يوسف
الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 117
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
عات ري داعية في كل مكان
تَبَارَكُ الله رَبٌ آلْعَلَِينَ 1 الأعرف: 8، ] وقال تعال: # أ لَهُرَ شُرَكَترًا شَرَعُوا لَهُم يَنّ الزبب مالم ين و آله 4( لغررء ٠ وقال تعالى: وَل تَصلُوا عا لو يُذْكر آمَرُ | لله عَلهِ إن لَفِتَق وَإِنَ ليطي ليُوَحُونَ إلّ أُوْلبَآبِهِرَ يُجَدِلُوكُ وَإِنّ أُطَعْتْمُوهُم
نَكُم تُشِكُونَ 4 1 لام ٠: ) فمن اتبع غيره في تحليل ما حرم الله أو تحريم ما أحل الله فهو مشرك » وقال تعال: ( وَمَا آَخَْلَفمَ ذٍ فيه ين شَنْء قَحْكَمهَُ إلى الله 1 الشورى: "0 وقال تعالى: # وَمَا كان لِمُؤينٍ وَل مُؤْمَِةٍ إِذَا قَضَى لَه لد وَرَسُولفُ ما أن يَكُونٌ لَهُمْ اْخَرَةٌ مِنّْ
أَرهِمْ وَمَن يَخْصٍ أَلَهَ وَرَسُولَمُد فَقَدَ صل ضَلَلاً مُمِيثًا 1 لاجرب:176 " وغير ذلك من الآيات كثير.
وقول يوسف لقث: « ذَلِكَ آَلذِينُ آلَقَيِمْ # أي: الذي أدعوكم إليه من ترك الملل الباطلة ونبذ الآلة الباطلة وإفراد الله بالحكم وإخلاص العبادة لله ك3 دون كل ما سواه هو الدين المستقيم الحق » وقال: ذَلِكَ * الذي هو اسم إشارة للبعيد لبون الشاسع والارتفاع الهائل لهذا الدين على ما هُم فيه من الملل والأديان الباطلة » وقوله: # وَلَجِنَّ أُكْدرٌآلنَّاسٍ يَعْلَمُورصَ 6 هذا انتباه عظيم الأهمية إل شبهة خطيرة لابد من هدمها في النفوس » وهي أن أكثر الناس ليسوا على هذا الدين؛ والنفوس الجاهلة مائلة إلى اتباع الأكثرية » فكان وصفها بعدم العلم منفراً للعاقل عن اتباعهم وتقليدهم » فلا تزهدوا في القلة ولا تغتروا بالكثرة » والح يعرف بالدليل لا بكثرة التابعين » فالزمٌ طريق الهدى ولا يضرك قلة السالكين » وإياك وطُرق الضلالة ولا تغتر بكثرة الهالكين.
قوله تعال: ليم َصَحِوَ 1 ليج أمَآأْحَدُكُمَا فَيَشَتى رَبَدُُ شخ وَأَنَا الأَّخَرْ يصب فَتَأْحُلُ آلطْيرٌ من رأسف قَضِىَّ الأ م اذى فِيهِ تَسَتَفْجِيَانٍ # » قال ابن كثير - رحمه الله -
( يقول لهما: ( يَصَحي آلسَجْنِ أُمَآ أَحَدُكُمَا َيَتيتى رَبِمُ خَمْر # وهو الذي رآ يعصر خمراً ولكنه لم يُعيِّنِْ لثلا يجزن الآخر » ولهذا أبهمه في قوله: وما الْآخزْفَيُضلَبْكَتأْصُلُ. راجع فضل الغني الحميد: باب تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله » النوع الثالث من أنواع الشرك: الشرك في الحكم )١(