شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تأملات إيمانية في سورة يوسف

الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 123

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

روي:كيز دالت 4 تيبب لاخذ بالشسباب لا ينافي التوكل

يوسف - الكلمة التي قال ما لبث في السجن ما لبث » حيث يبتغي الفرج من عند غير الله » فهو ضعيف سنداً ومتناً » قال ابن كثير - رحمه الله -: ( هذا الحديث ضعيف

وأما من جهة المعني فلأآن طلب الشفاعة لأخذ الحق ليس ابتغاءً للفرج من عند غير الله » وإلا لما قال النبي لأصحابه إذا أتاه صاحب حاجة: ‎١‏ اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا 1 يَقْضِي الله عَلى لِسَانٍتَبيّهِ 4 ما شَاءَ ‎"١‏ » فأخذ الأسباب ابتغاءٌ للفرج من عند الله كك ولو وقع إنسان في بر مثلاً وكان يستطيع أن ينادي > َن بالطريق بجوار البثر ليخرجة | لزمه ذلك؛ كما يلزمه إمساك الحبل لمن ألقاه إليه » خلافاً للمنقول عن بعض المتقدمين مِن تُركِهِ النداءً حتى أرسل الله كك إليه من ألقى إليه الحبل » فهل كان ترك النداء توكلاً. والإمساك بالحبل نقصاً في التوكل » فالمسألة واحدة في الأمرين » كلاهما سبب.

إذن فطلب الشفاعة في الحق أمر مشروع لا ينافي كمال التوكل مع ثقة القلب بالله شك وكمال توكله عل الله » وهذا هو الظن الواجب بيوسف اق » ونسبة نسيان ذكر الله إليه خالفة للوصمة الثابتة في الأصل للأنبياء فلا تصح إلا بدليل صحيح... ولا دليل؛ بل ظاهر الأدلة على خلافه كما ذكرنا أن النابى هو الرجل الناجي ساقي الملك » وكان هذا من فعل الشيطان » قال ابن كثير - رحمه اله -: ( ولما ظن يوسف الف أن الساقي ناج » قال له يوسف خفية عن الآخر - والله أعلم - لثلا يُشْعِرَه أنه المصلوب » قال له: َأَرَق عِندّ زولك فَأَسَنهُ الشَكِنُ فِكْرَّ رَئْه 6 » يقول: اذكر قصتي عند ربك وهو الملك » فنسي ذلك الموصّى أن يُذَكَّر مولاه الملك بذلك » وكان من جلة مكايد الشيطان لثلا يخرج نبي الله من السجن » هذا هو الصواب أن الضمير في قوله: لق شه الشَيَطِنُ ذِكُرَ رَتِء # عائد على الناجي » كما قال مجاهد ومحمد بن إسحاق وغير واحد » ويقال إن الضمير عائد على يوسف لقث » رواه ابن جرير عن ابن عباس.) 0171 ( ‏رواه البخاري ( 1477 ) » ومسلم (/7177 )، وأبو داود‎ )١(

الصفحة السابقة الصفحة التالية