تأملات إيمانية في سورة يوسف
الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 129
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ارؤيا الهلك رؤيا الملك وبداية الفرج وبداية قال تعال: < وَقَالَ مك ل أرَئ سَبَعَ برس لِلءيَا تحور (ي فَالْوَا أَضْعَتُ أ علي وَمَ َ تَأوِيلٍ ل حلم
بِعَلمِينٌ 2 تج وَقَالَ الى تجا مِجْمَا م َحْدَ أُمّةِ أت نحم تو فَأنسلُونٍ 8 يُوسُف أ َ الصِّدّ دِيقَ أ فتِنَا فى في تع بقرتو
الله سبحانه مقلب القلوب د آخل بنواصى العباد 6+ رب السماوات السبع ورب الأرض ورب العرش العظيم » ما من شىء إلا هو آخذٌ بناصيته » انقطعت الأسباب الظاهرة بيوسف اقل » وى في السجن سنوات » وانشغل الساقى بحياة الخمور؛ وانشغل العزيز وامرآنه والنسوة بِتَرّفِهم » ونسوا الحين الذي أرادوا حبس يوسف لقن إليه » وهكذا يُترك المظلومون في سجون الظلمة » الذين لا يشعرون بآلام البشرء ولا يُشففقون على خلق الله لق ولكن انأ لا ينام 6 ولا يبغى له أن ينام لا يهل ولا لاالضرره؛ فحين جاء الأجل الذي قدره الله 3# ظهرت أسباب جديدة لم تكن تخطر بالبال 6 ولا قٍِ قدرة أحد غيره ل أن يأ ها: فهل ترى أحداً من الخلق يقدر على أن يري نفسه أو غيره رؤيا؟ بالقطع لاء قَدرَ الله كك أن يرى الك - الذي هو فوق العزيز - رؤيا أفزعته وأقلقته » وكم مِن روؤى يراها الملوك والناس » ولا يعبأون بها؛ ولا يبحثون عن تأويلها » ولكن خالق الأسباب