تأملات إيمانية في سورة يوسف
الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 131
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
0 رؤيا الملك وبداية الفرج
كان الإنصاف ساعتها أن يذكر للملك قصة يوسف اث المظلوم » الذي دخل السجن لأجل عفته وطهارته » لكنها الشخصية الانتهازية التي تحب أن تحمد بيا ليس فيها وبا لم تفعل » يريد أن يعرف هو تأويل الرؤيا ويقصها على الملك دون أن يذكر حتى اسم يوسف اتن إنه - في عُرفه وظنه - كنز يمكن استغلاله قبل أن يصل إليه غير ويفوز هو بالعطايا من الملك على تأويل الرؤيا ولذا حرص على أن يذهب إلى السجن؛ ودون تفاصيل # فَأَرْسِلُونِ # » إلى من؟ ل يخبرهم حتى باسم يوسف كن؛ أما هو فيكفيه كلمة طيبة # يُوْسُْفُ أَيَا الصّدِيقٌ 4 » أما المروءة » أما العدل » أما الإنصاف أما رد الجميل لمن أحسن إليه » أما السعي لنصرة المظلوم » كل ذلك ذهب عن الرجل؛ وذهب هو عنه؛ ليس أ أهلاً له » ولا هو أهل له » الأعمال والأخلاق والأشخاص متناسبون » ف # الطَّبَثْلِطَتِينَ َآلطَّيَبُونَ لِلطَيَبَتِ # 1 انور "٠: 2 من الأعمال والأقوال » و الخَبِيتَتُ لِلحَيِيئينَ وَآلْخَبِيثوري إِلخَبِينَتٍ 6 ١ انور: ٠٠ » أيضاً من الأعمال والأقوال.
أرسّلوا الرجلّ إلى السجن » ذهب إلى يوسف ال الذي يوقن بِصِديقِبتِه وإحسانه » يظهر لؤمه وقبحه مرة ثانية » لا يبادره باعتذار عن نسيانه إياه سنوات؛ لا يبادره حتى بوعدٍ جديدٍ أن يَذْكُرَهُ عند الملك » بل يقول له مباشرة: # يُوسْفُ أَجا الصَدِيقٌ أُفينَا # » حتى لم يخبره بأهمية الرؤيا ومّن رآها » إنها رؤيا الملك » يخشى الساقي لو علم يوسف 358 بذلك لاشترط » ولضاع عليه السبق الذي يتمناه لدى الملك؛ مثل إنسانٍ عَلِمَ أن في يد فقير جوهرة غالية جداً » يظن أنه لا يعرف قيمتها ١ فيريد أن يأخذها منه بدون مقابل » ودون أن يخبره بقيمتها العظيمة » حتى ينفرد هو بالتمتع بها وبقيمتها » الحقيقة أنه هو الفقير ويوسف اكثة كان الغني » يقول الفتى: # يُوسْفُ لها آلصَدِيقٌ أَفْتِنَا فى فى سَبَع َقرَترِ سِمَانٍ يَأَحْلْهُنٌ سج عِجَافٌ َسَبْع سُبْكَتٍ خُضْرٍ وخر ياست َع أُرَجِعٌ إلى آلنَّاسٍ 6 » هذه حاجته » تعّد على أن يأخذ ولا يعطي » يريد أن يرجع هو إلى الناس؛ حتى لم يفكر أن يأخذ يوسف الت معه » حاجته أن يرجع إل