تأملات إيمانية في سورة يوسف
الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 133
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ريا قال تعال: # قَالَ تَرْرَعُونَ سَبَعَ سِيينَ دَآبَا فَمَا الهملك حصدكم فَذرُوه فى ستياه ليلا يما تأ 0 ا يق مِنْ بَعَدِ ذَلِكَ سَبَعُ شِدَادً 0 م قد شُنّ إل قل بَعَا ُُسِنُونَ © ثُمّ يأ ِنْبَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فيه يُقَاتُ النَّاسُ ل وَفِيهِ يَعَصِرُونَ 2 ©
لم يعاتبه يوسف ا88 على ما قصر في حقه؛ ونسي من مظلمته » لم يقل له من رأى هذه الرؤيا » وقد علم - بلا شك - من لحفة الرجل وشدة حرصه على معرفة التأويل؛ ليرجع به إل آلنّاسٍ * أن هؤلاء الناس لهم شأن كبير » لم يُشارطه على الخروج؛ ولا حتى على الشفاعة عند الملك وذكّر حاجته » كرمٌ يليق بالكريم ابن الكريم ابن الكريم
ابن الكريم » غِنىَ عن الخلق يليق بمن أغناه الله عمن سواه » رِفْعَةٌ تليق بمن رَفَعَهٌ الله
5 درجات » حلم يليق بحفيد - أو قُل: ابن - الخليل الحليم الأواه المنيب - عليهم وعل نبينا الصلاة والسلام -، ما أروع هذه الأخلاق !! يتعجب منها رسول الله 48 فيقول: ١ وَلَقَدْ عَحِبْتُ مِنْ يُوشُْفََ الل وُصَرهِ وَكَرَمهِ 6 الله يَغْفِرْ لَه له حِينّ شُيِلٌ عن البقرَاتٍ العاف والمِيَانٍ 6
ولو 3 مكانه ما لَه حتى أشْرَطَ ان خرجُوني: وَلَقَلْ ءَ ت من يُوشف وصبره كريد ًُ والله 7 يَغْفْرُ ل حين تا الرَشُولٌ 6 ولو ٌ مَكَانَهُ ا البّابَ ًُ ولَكِنَهُ را 5 يَكُونَ ل لَه العُذْرُ "!» ولنصفه الأخير شاهد من حديث 8 هريرة 48 في الصحيحين
قال: قال رسول الله لهٍ ٠: 3 نَحْن أَحَقّ بالشَّكٌَ مِنْ اميم ! إذ قال: * رب أرنى كيف حي آلْمَوْقٌ قال أُوَلَم تين قال ب وَلكن لِيَطْمَينَ َلى وَيَرْحَمُ الله لوطا لَقَدْ كَانَ
00 صحيح:رو ا ه عبد ١ ر زْ اق عن عكر مة مر فوعاً 6 وا لطبري ( ١ / »© « وصححة ا لألبا في فٍِ ا لصحيحة .)٠145(