شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تأملات إيمانية في سورة يوسف

الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 134

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

: ا عرب ردير بد العا تأويل رؤيا الملك واف

يوي إل رك شَدِيدٍ لو لفٌ ف السَّجْنِ طُولَ م لت ُ يُوشُفٌٌ لَأجَتٌ الَّاعِيَ 1 وقد قاله النبي له تواضعاً وإلا فهو سيد الناس ولا فخر » عليه أفضل الصلاة وأزكى أجاب يوسف الفتى مباشرة: ل قَالَ تَررَعُونَ سبع سين كأ أي: فهذا تأويل البقرات السمان والسنبلات الخضر » ثم زاده النصيحة لما يلزم عمله » وهذا كرمٌ زائد على مجرد التعبير » فقال: # فَمَا حَصَدتُمٌ قَدَرُوهُ في سُتبةِ » أي: ليكون أبقى له وأبعد عن الفساد » ل إِلّ قَلِيلّ يَعّاتَأكُنُونَ 4؛ أي: إلا المقدار الذي تأكلونه خلال هذه السنوات؛ ولكن ليكن أكلكم منه قليلاً » ولا تغتروا بكثرة الخصب؛ »سفوا » فلا يقوم لكم الأمر في السنوات الآتية » وقال: 2 3 ثم أن ِنْبَعْد ذَلِكَ سَبْعُ عدا يَاء ّم قَدَممٌ هُنّ 4؛ وهذه هي البقرات العجاف والسنبلات اليابسات » ل إل فلل يما تُحَصِنُونَ ء أي: تدخرون » أي أن سنين الجدب سوف يؤكل فيها كل ما جمعتموه في سنين الخصب » إلا قليلاً مما تدخرونه فإنه سوف يبقى » فلن يصل الأمر إلى المجاعة؛ فأرشدهم إلى الادخار » وهذا أمرٌّ زائدٌ على مجرد التعبير » فهو كرمٌ جديدٌ » ثم زادهم أمرا ليس له في الرؤيا ما يدل عليه » والظاهر أن يوسف ا8 عرفه بالوحي » فقال: من يق مِنْ بَعْد ذَلِكَ عَامٌفِيهِ يُقَاثُ آلنَّاسٌ وَفِيهِ يَخَصِرُوْنَ #* » فبشرهم بوجود الغيث. قال ابن كثير - رحمه الله -: ( هو المطر بعد السبع الشداد )؛ ولا مانع من صحة هذا التفسير » وإن كان المشهور أن النين هو الذي قل إيزاده حتى أضابهم الجدب؛ ثم زاد بعد السنين السبع الشداد » فحصل به الغوث » فإنه لا تعارض بين فيضان النيل؛ وبين أن الغوث هو المطر ء فإن النيل إنما يفيض بنزول المطر على منابعه » كما أنه لا مانع أن يكون مع الفيضان مطرٌّء + فتزداد غلالبلاد » ويعصر الناس ما تعودوا على عصره من زيت » أي: زيتون وبذور غير الزيتون تَعْصَرْ » وكذا عصر العنب لاتخاذ السكر » وروي.) ٠79 ( ‏سبق تخريجه ص‎ )١(

الصفحة السابقة الصفحة التالية