شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تأملات إيمانية في سورة يوسف

الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 142

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

:: بلقا لهرا تو لير

فرعون » قال تعالى: ( وَأَوحَيََآ إلى مُوسَئ أنّ أَسَرٍ بِعِبَادِىَ نكر مُتَبَعُونَ © فَأَرَسَلَ فيَعَوْنُ في آلْمَدَلنٍ حَشْرِنَ © إِنّ مَؤْلَآ لَحِرَذْنَةٌ َليلُونَ © وَرَهُمْ ل لَنَاِعُونَ © إن ب حَنذِرُون (© خرَجْته ة ين جَنَّتِوَعُيُونٍ © وَكُنُوز نكري 2 كَذَلِكَ وأَوْرَنْتَهَا بي إسَرءِيلٌ ويج ُو أ مُشرقيرت © فَلَمَّا ترا آلْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَبٌ مُوسَئ إن لَبْدَكُونَ © قَالَ َلك إن َىَ بي سَجَدِينٍ © © فأَوْحَينَ إلى موس سَئّ أن آضْرب بَعْصََاكَ ال فَانفْلقَ فَكَانَ 3 فرق كَالطوّدٍ الْعَظِيم © وَأَزْلَفْنَا؟ ثم الآخَرِينَ يي َأجِيْنَا مُوسَئ وَمَن مَعَدُ أُجمَعِينَ © َُّ أُغْرَقَنَا اللَحْرِينَ # [ الشعراء: 11-07 ] » وكذا في سورة الأعراف » وكذا نجد في قصص الأنبياء كثيراً » تُذْكَرٌ لحظات النصر باستفاضة وسنوات البلاء باجا » لتتضح العاقبة وتصبر النفوس وتوقن بوعد الله يلا » وأما ما كان من الفوائد الإيانية والدعوية والجهادية فتجدها بالتفصيل؛ فحوار يوسف القيئة مع صاحبيه في السجن ذُكِرٌ بالتفصيل في ست آيات طويلة لما فيه من الفوائد العظيمة » وهزيمة المسلمين في غزوة أحد ذُكرت تفاصيلها في سورة آل عمران لتصحيح مسار الطائفة المؤمنة في زمن رسبول الله لإ » ثم غَيْرَ التاريخ في كل المواقف المشابهة؛ فعلى المرء أن يبذل جهده ليعيش مع الأحداث التي يقصها علينا القرآن كأنه حاضرها ليزداد إيانا وعِلما » ويحيى قلبه بشهود آثار الأسماء والصفات » ويستنير برؤية ملكوت السماوات والأرض » وينجلي عنه حزن آلام الاستضعاف ومرارة الظلم وطول البلاء؛ ويذهب عنه هم استبطاء الفرج والنصر » والله المستعان يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم.

وأما قوله تعالى:ل ذَلِكَ يم أِ ل أَخْنَهُ اليب أ لله ل يجَدِى كَيِدَ آلْخَآيِنِين © وَمَاآ أ يي ِنَ آلنَّفْسَ لَأًمَارَةٌ بالشُوء إل مَا رَحِمَ دَق 0 ري غَفُورٌ رَحِم # فظاهر سياق القرآن أنه من كلام امرأة العزيز إذ 1 يفصله عن كلامها » و يذكر ( قال ) أو نحوها ليدل على قطع كلامها؛ فيكون المعنى أن امرأة العزيز ذكرت ذلك أمام الملك والملاً ليعلم زوجها أنها 1 تخنه بفاحشة الزنى في غيبته » وأنه إنما كان مراودة لم تزد عل ذلك » وأن المحظور الأكبر لم يقع » ثم قررت: « أن للََّ ل جَدِى كَيِدَ آلْخَابِيِينَ 6؛ وقد

الصفحة السابقة الصفحة التالية