تأملات إيمانية في سورة يوسف
الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 143
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ور مب ظهور البراءة ذكر الله كدْ كلامها 0 لذلك دون إنكار » فهي قاعدة كلية في كل زمان ومكان. وصالحة لكل واقعة » #أنَّ لله ل يجَدى كَيْدَ آْحَابيينَ # » فكل خائن للأمانة التي جعلها الله 45 في عنقه سواء أكانت بينه وبين الله تعالل كالتكاليف الشرعية » أم بينه وبين الناس كالولايات على أمور المسلمين العامة منها والخاصة وكالأمانات التي يستأمنه عليها الناس؛ كل خائن لشيء من هذه الأمانات ومضيع لا فالله 35 لا يهديه؛ ولا يتحقق له ما يريد وما يُخطط له ويمكر له » بل يُضل سعيه ونجبط عمله » وفي هذا بشارة لأهل الإييان في صراعهم مع أهل الباطل الذين يكيدون بهم ويخونون أماناتهم؛ فسوف يضمحل كيدهم ويزهق باطلهم لأن الله كك من صفته اللائقة به نك 3 أنه لا مدي كيد الخائنين ٠ كي قال كك: ( وَلَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَيْكَاتِ كم عَذَابٌ شَدِيدٌ و أُولتمِكَ هَ يَبُوزُ و 1 فاطر: ٠١ ] وقال بض ولا ححيقٌ الْمَكرْ الى إً أَهَلف # [فاطر: © ] » فله الحمد تك كفى المؤمنين كيد الكافرين والظالمين والخائنين » بأمر من عنده إذ هو مقتضى صفته كد فما بالنا نقلق إذن من كيدهم أو نجزع من مكرهم وقد تكفل الله لنا بهم؟ ثم لما كان قول امرأة العزيز: ل ذَلِكَلِيَعلَ أنى لم أخْنَهُ لقب متضمناً نوعاً من تبرئة النفس » ض وذكر العذر مع أن المقام مقام اعتراف بالذنب والخطيئة » بادرت باتهام نفسها فقالت:
وَمَآ بره كَشيى” إِنّ آلنَفَسَ لَأًمَّارةٌ بالشُوء إَِّ مَا رَحِمَ رق إن بق غَفُودُ رَحِمٌ ؛ وقد أجرى الله 35 على لسانها كلماتٍ حت ينبغي أن تظل نُصب عين كل واحدٍ منا وهو يراقب نفسه ويسعى إلى تهذيبها وتزكيتها؛ فلابد من عدم تبرئة النفس؛ إِذْ تبرئتها وعدم التفتيش عن عيويبا من أعظم أسباب ضياعها؛ وقد حذّر الله - سبحانه - تزكية النفس ومدحها فقال تعال: ل فل يركوا أَْسَكُم هو أعلَمٌ من أ دجم:33) وبداية تزكية النفس ومدحها هو تبرثتها وعدم اتهامها » فالعاقل يعامل نفسه كالشريك الخوان الذي لابد من دوام مراقبته ومحاسبته وإلا ذهب برأس المال والربح معا وشهود أن النفس أمارة بالسوء إلا ما رحم الله 435 من أسباب زوال العغجب والكبر عن الإنسان » فالخير الذي فيه ليس من نفسه وإنما هو من الله كك رحمةً منه - سبحانه -