شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تأملات إيمانية في سورة يوسف

الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 146

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

هو من الإسرائيليات التي دل القرآن على عدم # صحتها » لأن الله كنك برأ يوسف لقكة بقوله تعالل: # كَذَّلِكَ لِتَصْرِفٌ عَنَهُ لسُوَءَ وَالَفْحَشَاء إن من عِبَادِنَا الْمُخظَصِيري 4 وحديث النفس الذي استعاذ الإنسان منه بالله وصرفه الله ككَ عنه » وهو أمر جبلٌ فطريّ » يئاب الإنسان على تركه لله كَنكْ؛ ولا يلام عليه؛ وأيُّ النفسين أولى بالذم وعدم التبركة؟! نفس يوسف اق الذي خاف الله كد واتقاه وأخلص له فأخلصه الله له وصرف عنه السوء والفحشاء » أم نفس امرأة العزيز التي فعلت وباشرت وكادت؟! أيُّ النفسين أولى بأن تكون أمارة بالسوء أي: كثيرة الأمر به فهي مُبَالِعَةٌ في ذلك؟! نفس يوسف الذي أول ما دُعِيّ إلى الفاحشة قال: ( مَعَاذَ آلَّهِ # » واختار السجن على الإجابة لداعي الحرام » أم نفس امرأة العزيز التي بالفعل تكرر منها الأمر بالسوء مرة بعد مرة » ومقتضى هذا الأثر الإسرائيلي ما كان ينبغي أن تكون هناك تبرئة ليوسف العثلا من الخيانة » فيكون المعنى أنه كان له نصيب من ذلك فإنه فيه كيا ذكره ابن جرير بسنده عن ابن عباس - رفي الله له عنها - قال: ( لما جمع النسوة فسأن: هل راودتن يوسف اق عن نفسه؟ «# قن قار حَدشٌ لله ما عَلنْ عَهِ ين سقو قَالَبِ آمرأتُ الْعَزِيزِ آلتَنَ حَصَخَصٌ أَلْحَقٌ أناْ رَوَدثُهٌ عَن نَفَسِيٍ وَإِنُّ لَمِنَ الصدقيو 4 قال يوسف: 3 ذَلِكَ لَِعْلَم 1 لما أَخْنَهُ القيب » فقال جميل لقثا: ( ولا يوم هممت با ممت به؟ ) فقال: # وَمَآ ُبرَئ فى" إِنَّ آلنَّفّسَ لَأَثَارَةٌ الو إل ما رَحِمَ رق إن رق غَفُوٌ رَحِمّ » فمقتضى هذا الكلام أنه كان هناك نوع من الخيانة للرجل بِالهُمّ الذي حدث » وهذا خلاف ما دل عليه القرآن في المواطن المختلفة؛ فصاحب الشأن ( العزيز ) لم يتهم يوسف ا38 بالخيانة ‏ والمرأة أقرت بجريمتها وبراءته » والنسوة قلن: # مَا غَلِمَنَا عَلَيهِ من سُوَءِ # » ونزهن الله كك في هذا المقام أن يكون قد اختار نبياً يقع منه خيانة من هذا النوع أو سوءاً بهذه الطريقة » والملك أثبت براءته » وإبليس قد أقر أنه لا يغوي عباد الله المخلصين » ويوسف ات بشهادة القرآن منهم » فياذا بعد ذلك البيان؟ وماذا بعد شهادة الله له بأنه صرف عنه السوء والفحشاء؟ فالذي نراه هو الصواب في هذا المقام ما

الصفحة السابقة الصفحة التالية