شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تأملات إيمانية في سورة يوسف

الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 145

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ل ظهور البراءة

والخراب يعشش فيها » فإذاذَكرَ با لله عليه قال: ( إن الله غفور رحيم ) » فهذا من الأماني والغرور » وما أحسن ما قال الحسن - رحمه الله -: ( الإييان ما وَكَرَ في القلب وصدقه العمل » وكم أناس خرجوا من الدنيا ولا حسنة لهم يقولون نحسن الظن بالله؛ كذبوا » لو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل ) أ. ه.

هذا الذي ذكرناه من أن هذا الكلام كله من كلام امرأة العزيز؛ وهو ظاهر الآيات » هو الذي رجحه ابن كثير - رحمه الله - » وانتصر له شيخ الإسلام ابن تيمية في تصنيفي له » وهو الذي حكاه الماوردي في تفسيره » والقول الثاني: إن ذلك من كلام يوسف ا8 من قوله: 3 ذلك لِيَعْلَم أن لم أَخْنْهُ بلقب 4 أي: ليعلم الملك أني ل أخنه في زوجته حين غيابه » وأنه ما قال ذلك قال له جبريل ات ولا يوم ضمت با ممت به؟ ) فقال: # وَمَآ ُبرئ تفي إِنّ آلنَّفْسٌ لَأُمَارَةٌ بالشُوَءٍ إل مَا رَحِمَ رَي إِنَّ رت غَفُودُ رَحِمٌ © + وهو قول مجاهد وسعيد بن جبير وعكرمة وابن أبي الهذيل والضحاك والحسن وقتادة والسدي وهو الذي لم يَحْك ابن جرير وابن أبي حاتم غيره.

قال ابن كثير منتصراً للقول الأول: ( والقول الأول أقوى وأظهر ‎٠»‏ لأن سياق اكلام كله من كلام امرأة العزيز بحضرة املك » وأ يكن يوصف "7 قن عندهم بل بعد ذلك أحضره الملك )أ.

وهذا الذي قوَّاه هو الصحيح » ويؤيده أن العزيز كان يعلم أن يوسف لكت ل ينه » وكان يعلم براءته بنص الآيات » قال الله ك3:بي لما روا فَمِيصَةء قد ون ذُبرٍقَالَ إن بن كَيَدِكُنٌ إِنّ كيِدَكُنَ عَظِمٌ ج يُوسْفُ أُغرض عَنَ هذا وَآسَتَغْيرِى ِدَتيكِ نك كب مِنّ أْخَاطِتينَ # فكان يعلم أنها الخاطئة وأن يوسف © 8 أمين كريم » وقد قال تعال: # ثُيَ بدا هم منْ بَعَدِ ما رَأوَآ ايت لَيَسَجِنْنَهُ م حَى حِينٍ 6 » وقد سبق بيان أنها آيات براءته وصدقه وعفته ونزاهته » إذن فيوسف اقل لا يحتاج إلى تبرئته عند العزيز » ثم إن ذكر ما قاله جبريل ليوسف - عليهما السلام -: ( ولا يوم ممت بيا ممت به؟ )

الصفحة السابقة الصفحة التالية