تأملات إيمانية في سورة يوسف
الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 148
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
امام ا او سيفب
ادك له، 0 قال تعالى: « وقال الملك ائتوني بِهِءً اسَتخلضّه بالملك عفيى فَلَمَكَلْمَهُ قَالَ إن كَآليَومّ لَدَيَا َك أن © قَالَ آَجَعَلى عَلٌ حَرَنِ الأرّض إن حَفِيظُ
أدرك الملك أن لديه رجلاً لا يوزن بالذهب ولا بالجواهر » ولا يقوم مقامه آلاف الرجال » لقد اكتشف كنزاً ثميناً » بل أغلى من الكنز بكثير؛ وعثر على جوهرة غاليةٍ؛ بل أغلى من ذلك بكثير » كانت كلمته الثانية أبلغ بلا شك من الأولى » كانت الثانية: ب( آَنتُوف به أُسْتَخْلصَهُ تَضيِى » عن علم ويقين » بعد أن كانت كلمته الأولى: ف آثتونِ به » محتملة للبحث والتنقيب والاستفصال » وكانت الثانية بعد أن علم إحسانه وكرمه وجوده وصبره وحلمه 6 رغم أنهم الذين سجنوه ظلم وعدواناً على غير تهمة ولا جريمة ولا جناية » بل على العفة والطهارة والأمانة؛ ما أحسن ما يصنعه الله بين لعبده المؤمن ! وما أجمل هذا الخروج ليوسف (ين، معززاً مُكَرَّمَا؛ مرغوباً في لقائه؛ معلومة براءته » مذكوراً بكل جميل من جميع الألسن » محسناً إلى الناس لا ممنوناً عليه في الخروج ! ووالله إنه لأكمل مرات ومرات مرا لو خرج يوم قال لساقى الملك: يٍِ اَذْكحّر عند رَبلك »؛ وأكمل مما لو خرج يوم جاءه رسول الملك بعد تأويل الرؤيا؛ ووالله إنه لعجبٌ يتعجب منه » من صبره وحلمه هذا الصبر والحلم العظيم » وحسن العاقبة التي جعلها الله بي لهذا الصبر والحلم » ما أقل صبرنا ! وما أكثر استعجالنا ! وما أقل علمنا حين لا نفوض الأمور للكريم المنان » الرحمن الرحيم الذي لا يضيع أجر المحسنين ! اللهم لك الحمد على ما قضيت » ولك الشكر على ما أنعمت به وأوليت » نستغفرك
ونتوب إليك.، |
أمر الملك بإحضار يوسف (ؤنم: إليه ليستخلصه لنفسه » قال ابن كثير - رحمه