شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تأملات إيمانية في سورة يوسف

الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 149

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

لاطي ريا

77 و رةه ررب

الابتلاء بالولك الله -: ( أي أجعله من خاصتي وأهل مشورتي ) » أراد الملك القرب من يوسف لقن وأن يكون له » وحُقّ له ذلك » فلما كلمه عرف المزيد والمزيد من كرمه وفضله وإحسانه؛ ورأى ما هو عليه من حل وخَلْقَ وكمالٍ مبهر » فقال له الملك: «إِتكَآلَيَوْمْ لَدَيّنَا مكين مس أي: إنك عندنا اليوم ذو مكانة عظيمة وأمانة » ظهرت علامات التعظيم من الملك ليوسف 380 » وبدت أمارات الطاعة والمتابعة؛ وعلم يوسف اكثلا أن الرجل يُسَلّم له في كل ما يطلبه منه فقال ات فت: آَجْعَلى عَلٌ حرَلِن لض إلى حَفِيظُ عَليمٌ 4 أي: حافظ لما يستودع من أمانات + عليمٌ با يُصنع للناس في سني رخائهم و جدبيم » وحذف الجراب الصريح للعلم به أنه قد أجيب » فلملك لا يرد له طلباً، وقد ضمن هذا قوله تعالى: ل تكذيك مكنا يمت الأنض يرا جا حَيتْبَمَاءُ نُصِيبٌ يرخا من ا وَل نض تُضِيعٌ أَجَرَّ الْمُحْسِئِينَ © وَلَأجَرُ الآخرة خَيْرٌ للَدينَ ءَامَنُوا وَتانُوا يَتَقُونَ » وههنا مسائل::

الأولى: حكم طلب الولاية.

الثانية: حكم العمل للكفار في شيء من ولايتهم.

والثالثة: حكم تزكية النفس في هذا المقام.

وكلها من أهم المسائل التي يكثر الاستدلال بقصة يوسف الكت عليها.

المسألة لأدل: حكم طلب الولاية والإمارة:

ذا لبِخَارِيٍ وَمُسْلِم عَنْ عَبْدِ لرَّحَنٍ بنٍ سَمْرَة؛ قَالَ: قَالَ لير شل لل يه: تَسْأَلٍ الإِمَارَة »كن أفطيتها ِن خَر متأ أينت لبها وإ مها عن 0 أي تركت إليها ء َرَوَى مُسْلِمُ عَنْ أي ذَزّ ب قال: قال لي رَسُو الله ول ‎١:‏ ا يا ذو ِل أَرَاكَ ضَوِيقًا وق أَحِبُ لَك مَا أُحِبُ لني 0

)0 رواه١‏ لبخاري ( 1777 ) ومسلم (1197) ء وأ لترمذي لفحل

الصفحة السابقة الصفحة التالية