تأملات إيمانية في سورة يوسف
الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 17
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
روح مَنْ متا ما كت 7 تذرى مَا الكتب ولا الْإِيمّنُ لجن جَعَلتَهُ نُورًا جدوى بهِء من ثَمَآءٌ ِنّ عِبَلدِنَاَ وَإِْكَ لَجْدِىَ إل صر مُتَتَقِييٍ # 1 الشورى: ٠3 2 » ولقد كان النبي 48 قبل البحثة مجتناً لعبادة الأويان ميتعداً عن مساوئ الأخلاق » متعبّداً لله كد عل التوحيد؛ لكنه لم يكن يعلم تفاصيل الإييان والعلم الذي امتنٌ الله عليه بإنزال هذا القرآن العظيم على قلبه » وكذلك كل عَبدٍ لا يتدبّر القرآن ولا يتعلمه يكون من الغافلين » فالقرآن ذِكرٌّ لمن يتذكّر » مُتبهٌ من يسن الخفلة » نُحيى الله به قلوب من اصطفاهم من عباده » فتستيقظ القلوب لنور التنبيه تعد ذ العدّة للسّير على الصراط المستقيم المويصل إل رحمة رب العالمين.