تأملات إيمانية في سورة يوسف
الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 18
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وجوج صرب دعر بالكلا
يوسف قال تعالى: # إِذّ قَا ل ل يوشت ليد ب بت ! ص سحِدِير 2 © قَالَ يَمقَ يبي لا تَقصصر رُءيَاكَ 3
ً، إذ 0 بمعنى: جين تعلمة يؤفعل محذوف تقديره: ل - 4 والمعنى: واذكر يا محمد حين قال يوسف لأبيه » ويوسف اق أ الناس كما ثبت في الحديث الصحيح عن ابن عمر * أن رسول الله 4# قال: ٠ الكَرِيمْ بن الكرِيم ابن الكَرِمٍ ابن الكَرِيم يُوْشُْفٌ بْنُ يَعْقُوبَ؛ بن إِشْحَاقٌَ بن ب َي السَّلَامٌ »" » وثبت أيضاً من حديث أي هريرة ل قال: شُعِلُ رسولُ الله لله 2 مَنْ كر لاس؟ 4 6 قال: ل أن “١ قَانُوا: ( ليس عَنْ هذا نَشْأَلُكَ ) قَالَ ٠: فَيُوشُفُ ِيْ الله ابْنُ تبي الله ابْن ذ َي ١ ّ الله ابن يل الله 0“ قَالُوا:1 نس عَنْ ما تَسْأَلُّكَ 4: قال::ل فتن مَعَادِنٍ العرّب لون؟ خبَارُهُمْ فِ الْمَاهِلِيَة خبَارُهُمْ في الإِْلَام ! إذَا فَقهُوا » " فيوسف أكرم الناس نسبا وشرفاً 6 ومع ذلك جرى له ما جرى من البيع رقيقاً والسَجَنِ وفراق الوالدين منذ الصِعّر إلى نحو الأربعين عاماً وغير ذلك؛ وهذا كله مما بين لنا هُوان الدنيا على الله - سبحانه - وحقارتها » فلو كانت ذات قيمة لما خَرّمَ منها أكرم الخلق عليه؛ ولما عرّضهم فيها لأنواع البلايا » وصدق قول النبي 48: ٠ لَوْ كَانَتٍ الدّنْيَا تَعْدِلٌ عِنْدَ الله جَتَاحَ بَعْوضْوٍ ما م شَقَى كا نا شرْبَةٌ مَاءٍ » ” » فإذا خَرّمَّ الكريُ حبيبّه جنا بعوضة
ونلحّظ في هذا الحوار الجحميل بين الابن وأبيه » المليء بالأدب والتقدير.) 01774 ( رواه البخاري (0 774 ) والترمذي (71117) وأحمد )١( واه البخاري ( 7707 ) ومسلم (1778) وأحمد (24462ا). )(.) 0747 ( وصححه الألباني في صحيح الجامع » ) 41٠١ ( ؛ وابن ماجة ) 177١0 ( صحيح: رواه الترمذي )(