تأملات إيمانية في سورة يوسف
الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 24
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
رؤيا يوسف اق 0 العضال - داء الحسد - الذي هو من أدواء إبليس » والذي كان من أسباب هلاكه؛ وكان داء ابن آدم الأول القاتل لأخيه » نعوذ بالله من هذا الداء » هذا الداء هو الذي يدفع إلى أنواع الكيد والمكر بالمحسود؛ لمحاولة إزالة النعمة التي فضل الله بها مَنْ شاء من عباده على بعض » وهذا كله منبعه الشيطان » رأس الحاسدين وأول الحاقدين لمتكبّرّين » ولذا حرص يعقوب لل أن تين ليوسف ذلك بقوله : إِنَّ الشْيطّنَ لِلْإِسَّن عَدُوٌ ميت؛ وهذا من أهم وسائل التربية والتوجيه في مثل هذا المقام؛ وهو يريد منع العداوة بين الإخوة » وتوجيهها للعدو الحقيقي ابن ( الشيطان الرجيم © 6 فالكيد السَّيّء طارئٌ على الإنسان » فلا ينبغي أن تكون العداوة متأصلةً معه إلا من صار شيطاناً - والعياذ بالله - وهذا هو الواجب على الأب المربي أن يَعْمّق في نفوس أبنائه وتلامذته عداوة الشيطان » والانتباه لعداوته » فإن أكثر الناس لا يلتفتون لعداوة الشيطان » ولا يتَّخِذُونَه عدواً؛ بل يتّخِذونَه ولياً » فلا ينتبهون لوّسَّسَته وخواطر السوء التي يُلْقِيها؛ وشبهات الضلال التي يُقَذَها؛ فتُتمر في قلوبهم ثمار الغي والضلال.، |
وتائل ك: كيف ار هل هذه الكلمة من يعقوب ان في نفس يوسف 08؟ فقال بعد
قلوب إخوته؛ فعل الرغم مما كان د فيها من ا الحسد وما دقع ينهم من الكيد » إلا أن الخير
العداوة بشهود تفضيل الله وإيثاره - الذي؛ هو يواء ١ الحسد - حين ن قالوا ني قَالُوا الله
لَقَدَ ءَائَرَكَ آَلَّهُعَلَيْنَا إن كُنَا لَخَطِفييَ »..
ل الَو #؛ ونسب إل مر اللشيطان ل 0 ذكر ما وقع بينه وبينهم 6 9 نفسه 1
فقال: ل مِنْ بَعَْدِ أن 2 الشَيَطِنٌ بض وَبَينُ إِخْوَفََِ ط* # فذكر نفسه أولا ي للا بجد إخوته