تأملات إيمانية في سورة يوسف
الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 26
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
با الحو اما منت ا ارب زرب اكوا ااا را ديع در اه انيد
التربية | ات اع لازاه فرحا قال تعال: « وَكَذْ لِك ججتبيلك رَبْكَ وَييعلِمكٌ
ص ص ّ و بر 3 ص 7 3" ب ص ًَّ ص ص، َال يَعَقوبَ كما أَتَمّهَا عل أَبَوَيَكَ من قَبَلٌ إبَرهِمَ وإ حتق إن رَبَْكٌ عليمٌ حَكيمٌ © » هذه الجلسة التربوية الإييانية الرائعة التى أثرت في يوسف ايليل عمره كله » وظل أثرها غَيْر السّنينَ رغم الراق الطويل؛ يقضّها الله علينا ليعلَّمَنا كيف يُغْرّس الإييان والحب لله قِ القلب 4 ولتكون القدوة والأسوة للآباء والمرَبين ِِ توجيه الأبناء والتلاميذ.
فيُخبر الله عن قول يعقوب ليوسف - عليها السلام -: ( وَكَذَّلِكَ جتبيلكَ رَيّكَ #، أي كما اختارك وأراكٌ سجود هذه الكواكب والشمس والقمر لك؛ فكذلك يجتبيك ربك » أي: يختارك ويَضْطَفيك بفضله وشهودٌ نعمة الله وفضله أصل سعادة العبد » إذ هي أصل الشُّكر » وإنما يعمل الشيطان ليجعل الخلق غير شاكرين ؤوَك تََدُ أكَرَهُمْ ريربت 14 لأعرف:7 2 » فإذا شكر العبد ربه قطع الطريق على الشيطان فلم يجد إلى قلبه سبيلاً؛ وشُهرد الاختصاص بالرحمة والتفضيل من أعظم ما يأخذ بقلب العبد إلى ربه - سبحانه - حباً وشوقاً ورجاءً وعبودية » فالحب يَنبتُ على حافات شهود لمن ومعرفة الأسماء الحسنى والصفات العلى » وهذا قد تحقق في كلمات يعقوب لابنه يوسف عليهما السلام » وأعظم نعمةٍ واجتباء يَعُنّ الله بها على عبده هي نعمة الإسلام والإييان والإحسان » ثم الاجتباء بالقُرب الخاص والتفضيل على كثير من عباده المؤمنين » وأعلى ذلك الاجتباء بالنبوة والرسالة » تأكّل ما ذكر الله - سبحانه - في كلامه لموسى لقن: ونا أَخْرْثُُكَ 4 زه 1٠3: » وقوله تعال: قَالَ قَدَ أوتيتَ مُؤْلَكَ يَمُوسَئ ي© وَلَقَدَ مَكنا عَليّكَ مَرَةٌ أُخَرَئّ #طه:++ إلى قوله تعالى: «وَلِمُضْتَعٌ عَلَى عَييَ 1ط:34]