تأملات إيمانية في سورة يوسف
الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 27
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ا التربية الإيمانية وأثرها
وقوله تعالى: # وَصَطَتَحْتْك لِتَفيى # طه:4]، ولولا تثبيت الله لهذه القلوب لضّحْفت من شدَّة الفرح والحب والشوق إلى الله - سبحانه - » وتأكّل قول الله كك لنبيه ©4: # وكاري فَضْلْ للَّهِ عَلَيَكَ عَظِيعًا # ١ ساء: 113 » وقوله تعال: © تك لَعَلٌ حلي عَظِبِيٍ؟ ١ للم: 0 1 0 ماذا ينالنا نحن من إدراك قَبسٍ من النور الذي خَلّ في قلوب الأنبياء؟ وتأكّل قول الله - تعالل - لعباده المؤمنين 7" من د عَلى الْمُؤَيِتينَ إِذَ بَحَتَ فم رَسُولاً من أَفْسِهِمْ يَلُوا عَلَهِمْ ءَايَجهء ويُرَححّيِم وَُعَلْمُهُْ الكتَبٌ وَاليِكْمَة ون انا ين قبل أنى صل شي ١ ماد: 1١٠8 وتأمل قول الله - تعالى -: 9 قُلّ إن الْفَضْلَ ِيَدٍ اللَّهِ يُؤْتِيهِ من كشا وَآلَهُ آي غَلِيمرٌ رج يُخْتَصل بِرَحَمَتِهِ مَن يِمَاءٌ "وَل ذُو آلْفَضْلٍ لَعَظِيِيٍ (ى عمران:، ١ » وقوله شك: # هُو آَجْتَبنكُمْ وما اقل ترق لقي من حب 1 هر سَمَكُمْ المُملِمينَ من قَبَلٌ وى مَذَا ليَكُونَ آلرَسُولٌ شَهِيدًا شَهِدًا عَلِكْر كُونُوا شهدا عَلى آلنّاسي فَأْقِِمُوا الصَلَرَة وَءَانُوا وا الاك وَختَصِمُوا هر ملعُي يعم لويش الي الي:7 » فحين تس تستشعر أن الله هو الذي سَيَاكٌ مُسلمً من قَبْلَ ولادتك » ومن عليك من قبْلَ وجودك، وباك مسلا في القرآن - أشرف الكتب المنزلّة على أشرف الرسل 48 - يكاد القلب يذوب حباً وشوقاً ورجاءً لمزيد الفضل والرحمة 35 » فالكون مَلء بأدلة التفضيل بين الخلائق * آطْز ' كيت فَضَلْنَا بَحَسَهمَ عَلّ
بَعْضِ # الإسراء 1٠: وتأتل ٠ هذا في الدنيا يقود إلى وجود ة تفضيلٍ أعظم في الآخرة
> وَللََحرةُ 3 ُدَرَجَتِ و تَقَضِيل #* ا الإسراء 7١: ] ِ أوشهود التفضيل بالذين أعظم
ولنتأمّل في ذِكّر اسم الرب مضافاً إلى ضمير المخاطب المفرد في قوله - تعالى -: #بيلك رَبك # + لنجد التوجيه لفت نظر القلب إلى هذه الخصوصية في العلاقة؛ ربك أنت الذي يفعل بك كل جميل؛ وب عليك بكل نعمة » ويختصك أنت » ويريدك أنت » فلتشهد أفعاله الجميلة بك » ولتحرص على أن تكون له وحده » وتشهد فضله وحده » لا تحت هذا الشعور غير هذه الكلمة # رَبك في مثل هذا الموضع.