شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تأملات إيمانية في سورة يوسف

الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 32

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

التربية الإيمانية وأثرها ل

نإف هئ

وظهر هذا جلياً في نهاية القصة بعد السنين الطوال والفراق البعيد » فيقول لأبيه: #إِنَّ ري لَطِيفٌلِمَ بَشَاءُ إن هو آلْعَلِِرٌ آتْكِم » نفس الأسماء التي ألقاها على سمعه وقلبه أبوه الكريم في صغره » وهذا يؤكد لنا أهمية التربية الإييانية على فهم معاني الأسماء والصفات والتعلق بها » حتى لو كانت البيئة بعد ذلك غير مُعِينَة على نفس التربية؛ بل حتى لو كانت البيئة فاسدة » كالتي عاش فيها يوسف » كانت بيئة كافرة ماجنة لاهية » ومع ذلك بقي أثر التربية العظيمة » ولو تلت وصية لقمان لابنه كيف يعلمه أسماء الله الحسنى «إِنّ آَل لَطِيفٌ خَبِيرٌ 1 لقان ‎١٠:‏ » «إِنّ الله ل حْحِبُ كُلَ محال فَخُورٍ # لقان ‎١8:‏ ]؟ وتأمّل كذلك الكلمات التي يعلّمها النبى لله لابن عباس: ‎١‏ الحفظ الله بحْمَظْكَ. احْفَظِ الله جد تجامَكَ... » الحديث 0 فيظهر لك ضرورة هذه التربية؛ ومدى التقصير الذي يقع فيه الآباء والمربون إذا أهملوا هذا الجانب من جوانب التربية؛ وبالقطع واليقين أن طريقة علم الكلام بالتعريفات الرياضية والحدود الكلامية هي

أبعد الطرق وأَطْلَمُهَا 6 فلبتعد عنها الأب والمربي وعليه بطريقة الكتاب والسّنة والسلف الصالح - رضوان الله عليهم -.

موا ا

الصفحة السابقة الصفحة التالية