شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تأملات إيمانية في سورة يوسف

الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 34

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ب ملعن

حوضو ووه

المؤاورة © قال تعالى: < إِذّ قَالُوأ لَيُوْسْفُ وَأَخُوهُ أَحَبُ إل الحْفِييفةة | أبِينا مِنّا وَحَنْ عُصَبَةٌ إن أَبَنَا لنى صَلَلٍ نُونٍ © قُلُوا يُوْسْفَ أو أَصْرَحُوهُ أَرضا ّ لَكُمّ وَجّهُ أَبِيكُم وَتَكُونُواً مِنْ بَعَدِهء قَوََّا صَلِحِينَ © قَالَ قَآبِلٌ يَجُمْ ل تَفعْلُوا يَوسْفَ وَأَلْقُوهُ ف غَيَبّتِ الْجِبٍِ َتَقِطِهُ بَخَضضُ السيّارَ إن كُتمُرَ

المرسن

بين الله - تعالى - في هذه الآيات ما وقع فيه إخوة يوسف ال من حقدهم وحسدهم ليوسف وأخيه على حب أبيهما لهما أكثر من إخوتها » والحسد هو الداء العُضَال » الذي هلك به إبليس حين حسد آدم » وهلك به ابن آدم الأول حين حسد أخاه فقتله » ومنبع ذلك الداء الجهل بحكمة الله في فَسْمِه وعطائه؛ والاعتراض على فضله ومننه على من شاء من خلقه؛ وسبب ذلك المقارنة الجاهلة بين النفس التي ترى كمالاتها المظنونة دون عيوبها » وتعمى عن فضل الْقارَن به » فإبليس رأى كمال فضل النار على الطين » وليس هذا كيالا في الحقيقة؛ وجهلٌ عيوب نفسه من الكبر والعجب والإباء لأمر الله » وعَمِيَّ عن فضل آدم؛ إذ خلقه الله بيده؛ ونفخ فيه من روحه ‏ وَعَلَمَةُ أسماء كل شيء.

وإخوة يوسف لتت* رأوا أنهم جماعة » وقد زُوِيٍّ أنهم إخوة لأم واحدة؛ وهل هذا يقتغي التفضيل والاختصاص بمزيد من المحبة؟! وأنت تلحظ أن اجتماعهم غالب عمرهم لم يكن على خير » حتى تابوا إلى الله » وتناولوا دواء الحسد بشهودهم إيثار الله تعالى ليوسف عليهم » وشهود خطيئتهم ‏ فمجرد كونهم ( عصبة ) لا يلزم منه المحبة والفضل » ولتعلم ما كانوا عليه في اجتماعهم من الجهل والجفاء تأمل أنهم قالوا

الصفحة السابقة الصفحة التالية