تأملات إيمانية في سورة يوسف
الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 35
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
اثلا ةن ورن>ة المؤامرة الخبيثة
لام بع، اهبر
لبعضهم دون مُنكِر منهم: إن أَانَا نى ضَلَلٍ مين # نعوذ بالله من الجهل والضلال » أبوهم الكريم ابن الكريم ابن الكريم » نبيّ الله ابن نبيّ الله ابن خليل الله » العليم بالله وبصفاته » الذي جعله الله قرّة عين ده إبراهيم الك في حياته وتربى في حجره؛ وجعله الله إماماً هدي بأمره » يقولون عنه: إنه في ضلال » وليس فقط في ضلال » بل يجعلونه ضلالاً مبيناً واضحاً جلياً؛ فسبحان الله ! كيف انقلبت الموازين » واختل الفهم إل هذا الحد؟! لكنه الحسد الذي يُعمي القلب » ويُغير الحقائق في نفس الحاسد حتى لا يرى الخير في غيره » ويحكم عا لى من لا يوافقه في غيّه وجهله بالضلال » وهم قد جعوا في هذه الجملة عدداً من العظائم:: عقوق الأب وحسد الأخ 1 وغيبة أبيهم الي 1 وسوءً الظن به » والاعتقاد الفاسد بنسبة الظلم إليه في تفضيله » والإعجابٌ بالنفس با لا يستلزم الفضل ٠» وأشد هذه كلها الاعتقاد الفاسد في أبيهم النبي » وتلفظهم بهذه الكلمة العظيمة باتهامه بالضلال » ولا شك أن اعتقاد ضلال نبي من الأنبياء - فضلاً عن التلفظ بذلك - مِن الكفر » ولكنهم كانوا جُهَّالاً بها يجوز وما لا يجوز في حقى الأنبياء » فعذِروا بالجهل في عدم التكفير » وإن كان إثمهم بذلك عظياً؛ لكن لا يُكَمْر المعيّن قبل إقامة الحجة وإزالة الشبهة » ومثل هذه الكلمة في الشناعة والفساد قولهم لأبيهم حين قال في نهاية القصة: ( إِن لَأَحِدُ ريح يوش لول أن تُفَيَدُونٍ 4 أي: تسفهوني وتنسبوني إل خرف ارم » قَالُوأ تال إِنّكَ لنى صَلَلِلك ألْقَدِيِيٍ #، قال قتادة: ( قالوا لوالدهم كلمة غليظة لم يكن ينبغي لهم أن يقولوها لوالدهم ولا لنبي الله فيك )
» وكذا قال الشّدي وغيره » والأنبياء لا يجوز أن يُسَمُهوا أو يُضَلَّلُوا؛ بل هذا قول أعدائهم الكفرة فيهم » ولولا جهل أبناء يعقوب لكفروا كفراً ينقل عن الملة فييا اعتقدوا وتلفظوا في حق نبي الله يعقوب 48؛ ففي القصة دليل على العذر بالجهل في مسائل الاعتقاد.
وقارن بين أدب يوسف وهو يَقَصٌ عل أبيه الرؤيا ويقول: لإ يَتَبَت... 6 وبين