تأملات إيمانية في سورة يوسف
الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 51
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
برجي حجري در رد الكلينة ْ ل مكر وصبر
أمرٌّ آخر من علامات قسوة قلوبهم على يوسف الت أنهم نزعوا قميصه وتركوه بلا قميص ليستعملوا قميصه في ترويج كذبهم عل أبيهم + ولكن الله فضحهم عند أبيهم بنسيان تخريقه » فكان هذا الأمر من التيسير على يعقوب اث مع الغسر الذي نزل به بخبر أكل الذئب ليوسف لق » فقد أيقن أن الأمر ليس كذلك » وأن هناك أمرًا مديّرا فحصل له بذلك نوع طمأنينة أن يوسف ا8 ل يَعُتٌ - كما زعموا - فازداد ما عنده من اليقين بوعد الله في يوسف ١ للا وما يعلمه من الله 45 - وهم لا يعلمون - أنه العليم الحكيم اللطيف الخبير الذي يجتبي من يشاء » وقد علم من الله ك4 أن يوسف لل لابد أن يعلو على إخوته ويرفعه الله فوقهم كما دلت عليه رؤيا يوسف ان؛ ويعلم أنه الذي يرث النبوة من آل يعقوب اث، فلابد من أن يكون الأمر الذي ذكروه كذباً وزوراً » وهنا يظهر كمال اليقين بوعد الله كك وإن كانت الأسباب الظاهرة لحصوله منعدمة أو تبدو للمتأّل تسير في عكس الطريق » ولكن سنة الله 3# لا تجد لها تبديلاً ولا تحويلاً. ووعد الله لا يُحُلَف؛ وهو كك يبتلٍ عباده بمثل هذه المحن وانعدام الأسباب الظاهرة أو كونها عكس الطريق ليستخرج من عباده عبودية الصبر والتوكل واليقين » # فَصَيَرٌجَمِيلُ # بلا جزع في القلب » ولا شكوى لغير الله 35؛ ولا عمل بالجوارح يدل على السخط » #وَآَهُ الْمُسْتَعَانُ عل مَا تَصِفُونَ 4، الْمَوَكُلْ عليه في جلب المنافع ودفع المضار وإنفاذ وعده لعبده » فمهما أظلمت الدنيا في نظرنا فبالصبر واليقين يأتي النور والفرج من عند الله 4 وتَالُ الإمامة في الدين » ومهما سُدّت الطرق فالفتح ٠ آتٍ والنصر قريب » وقال تعال عن الرسل: #وَلَتَصْيرَرَتٌ عَلَْ مَآ ءَاذَيتْمُونَا وَعَلَ لَه َيَتَوكنٍ آلْمُعَوَكَنُونَ 1ير هيم:116 » وما أجمل تمثل عائشة - رضي الله عنها - وهي متهمة بريئة مظلومة في محنة قصة الإفك بهذه الآية قالت ٠١ والله مَا أَجِدُ لي وَلَكُمْ ملا لكي قَالَ أَبُو يُوسُفَ (لَصَرُجيل وَل الْمُسْتَعَانُ عَلى ما تَصِفُونَ ) "!وما أجل عاقبتها في ذلك حيث برّأها الله من فوق سبع سماوات بكلامه الذي يُتْلَ إل يوم القيامة ! فعى
)واه البخاري 4141677717 )، ومسلم ( 777/0 ).