شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تأملات إيمانية في سورة يوسف

الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 53

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

من السوق إلى القصر

إلى قال تعال ل وَجَاءَ ءَتََ سيار رسلا وَاردَهُم القصر ‎١‏ تَأَدْلٌ ل قال يَبُترَى مَذَا عل َأَسَرُوُ

بضعة وَالله عَليمٌ بِما يَنْمَلُونَ يج )© وَشْرَوَهُ ا نس ِدرهِمَ مَخَدُودَو وَكَائُواً فِيهٍِ مِنّ اهديس 0 © وَقالَ 0 له من مُِصَرّ مرا و أخرى مَنْرنهُ عََى أن يَسْعَنَ أَوْتتَّخِذَهُ وََنَا كد لِك مَكُنَا ليُوسفَ فى الْأرّض وَلْعَلِمَهُ من ريل لأ الْأَّحَادِيث وال غالب ع مف كن أَحْدٌ آلناس لآ

ظاهر السياق - والله أعلم - يدل على أن إخوة يوسف ين عادوا إلى البثر مرة أخرى بعد كذبهم على أبيهم لينظروا ماذا يَصنع وماذا يُصنع به » فيسَّر الله تعالل مرور قافلة سائرة على الطريق » فأرسلوا من يستقي لم الماء - وهو واردهم - فأدل دلوه في البثر ء فتشبث يوسف (نز به » فأخرجه واستبشر به وقال: «ؤ يَبُترَى مَذًا غلم »؛ فعند ذلك أَسَرّه إخوته بضاعة » أي: كَتَمُوا أن يكون أخاهم » وزعموا أنه بضاعة يباع؛ فباعه إخوته بثمن بخس دراهم معدودة » لا موزونة لعيبها ونقصها » وكانوا زاهدين فيه ليس لهم فيه رغبة » فالضمير في ف( أُسَُوه » و ب كَرَوْه » أي: باعوه » يعود على إخوة. يوسف وني وهو قول ابن عباس َي » والقول الثاني إن الضمير يعود على السيارة فيهما » أي: أن الواردين سروه عن بقية السيّارة » وقالوا اشتريناه من صاحب البثرء ثم: باعوه بثمن بخس » والأول هو الصحيح الظاهر » فإخوته هم الذين باعوه بالثمن البخس » فأما من اشتراه من السيارة فكانوا مستبشرين » ولم يكونوا فيه من الزاهدين؛

الصفحة السابقة الصفحة التالية