شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تأملات إيمانية في سورة يوسف

الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 63

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ريق "َكذَلِكَ ا عَنَهُ ‎١‏ ال و الْفَحَسماء ‏ نهر مِنُ عِبَادِنَا

محنةٌ جديدةٌ وابتلا؟ جديدٌ ليوسف ل، محنة سببها حياة الرفاهية والشهوات التي يجياها أهل الملك والسلطان في أغلب الأحيان » وإن كان يوسف اثثت* في وادٍ وهُمْ في وادٍ ء لكنهم لا يعرفون من الحياة إلا شهوة البطن والفرج والرياسة والمال وكلام الناس ونحو ذلك من فتن السرّاء التي لا يصبر عليها أكثر الخلق » ولما كان العبد حقاً هو الذي يصبر عل كل حال » ويعتصم بأمر الله 5 من كل الفتن » ويَسلَّم قلبه من كل تعلق بغي الله 2# » وكانت هذه الدنيا محلاً ليُحَصَّلَ الخلق كمال عبودية دهم ع عل كل حال » في السرّاء والضرّاء » والكُسر والبّسر » فيا يحبون وفيا يكرهون » قَدّرَ الله كك على يوسف ال - ويقدّر على غيره من عباده المؤمنين - مثل هذه الفتنة » نعوذ بالله من

يوسف اق الشاب الأعزب ذو الجمال الخارق والحسن الباهر » يعيش في قصر العزيز مع امرأته التي لم تزل في شبابها وحُسنها؛ وزوجها مشغول في وزارته » بالإضافة إلى تسيب وانحلال في المجتمع كله وخصوصاً هذه الطبقة المترفة الحاكمة » وكما يذكر شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - كان في الرجل نوع دياثة » لتركه امرأته تفعل ما تشاء وتخلو بمن تشاء » ورغم علمه با وقع منها تركها ثانياً تفعل ما تشاء وتخلو بمن

الصفحة السابقة الصفحة التالية