تأملات إيمانية في سورة يوسف
الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 67
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
كال: (لا الله » جَعَلَني الله فِدَاءَكَ ) » قَالَ: ١ ولا الناس تُحبُونَهُ َي »، قال بل: ١ كتحي اتيك؟! » قَالَ: (لا وَالله يا رَمُ سول الله جَعَلَنِي الله فِدَاءَكَ ) كال فل: ) ولا النَّاسُ تُحبُونَُ تتم م قال لاه ٠ تس لُك؟! قال ٠ لا وَالله » جَعََنِي
الله فِدَاءَكَ ) » قال بلك: « ولا النَّاسَ بجبونة لارام » قال بلك ٠: تحب ِعَميَكَ؟1 » قَالَ: ( لا وَالله » جَعَلَنى الله فِدَاءَكَ ) » قَالَ 48: ٠ ولا اناس تُحبُونَهُ يَِاعِمْ ١ ١ ثَالَ © هه: ٠ لتب َالَيكَ؟! ».قال:٠لا وال » جَعَلي الفِتاء3 ). ثالَ ته اام » فَوَضَمَ يَدَهُعَلَيْهِ وَقَالَ ©4: ٠ اللَهُم اغْْرْ دنه؛ وَطَهَرْكَلْبَهُ؛ وَحَصّنْ فَرْجَهُ » » قَلَمْ يَكُنْ بَعْدُذَِكَ الْقَتى يَنْتَفِتُ إَِ شَيْءٍ ". فإذا عَلِمَ الذي يُقَدِمٌ على الفاحشة ومقدماتها أن عليه - بعد حق الله تعالى - حقاً للمخلوقين؛
من أهل هذه المرأة من أب ب وأغ وزوج وابن وأقاربٌ يتضررون أعظم الضرر من هذه الفعلة » وأنه لااسبيل للتحلّل منها غالباً؛ فإنه يمتنع من فعل الفاحشة و ومقدماتها؛ فالزنى وإن كان اعتداءً على حق هو في الأصل حق لله - سبحانه - إلا إنه يتضمن أيضاً حقوق المخلوقين المذكورين » ورضا المرأة لا يُسقط حقهم بحال » فهو ظلم وعدوان عليهم حتى ولو رضيت » فإذا كانت مغتصبة كانت الجريمة أفظع وأفظع والعياذ بالله؛ وهذا من أعظم الزواجر عن ارتكاب هذه الفواحش لمن كان في قلبه الإييان بالله واليوم الآخر » يعلم أنه موقوف بين يدي الله فك غداً للحساب » ويقف خصُومه الذين ظلمهم في عِرْضِهم؛ يأخذون من حسناته حتى يرضوا وما الظن في غيظ من انتهك عرضه » هل يُقِي من حسنات خصمه شيئاً؟! نسأل الله العافية.
له.:ل لا اناس
وأمر ثالث: وهو شهود عدم فلاح الزاني ومرتكب الفاحشة ومقدماتها في مقاصده « إِنَد ل يُفَلِمٌ الظّْلِمُور 4 » وهذه عقوبة إهية في الدنيا والآخرة يتولاها كك بقضائه وقدره بين العباد » حتى لو لم يلتزموا شرعنا » في إقامة الحدود والحقوق وضيعوها » فالظالمون - ومنهم الزناة والزواني - لا يفلحون ولا ينجحون في.)70( صحيح: رواه أحمد ( 71708 ) » وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة )١(