شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تأملات إيمانية في سورة يوسف

الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 66

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ماي 2 مدالعوة

محلم ومنحم امات إماني ا سيفب

التبرير والاعتذار بأن الشهوات هي التي تفرض نفسها » وأن الحلال سبل قد ضاقت؛ فيوسف اقب كان في نفس الظروف » واحذر أن يقول لك الشيطان: ( إنه نبي وأنت لست كذلك ) » فالله ث4 1 يعلِّل صرف السوء والفحشاء عنه بأنه من النبيين » بل قال: « إن مِنّ عِبَدِنَا الْمُخلَصِيربَ #؛ فهي إذاً لكل لص لله سبحانه » وليس في الخروج عن هذه الصفة - الإخلاص - إلا الوقوع في شباك إبليس وغوايته » قال كك: # قَالَ َِوزَتِكَ لَأُغويَنَهُم أُحمَعِينَ © إل عِبَادَكَ مِنْهُمْ الْمُعلَصِيرصَ 4 1س:187-81 » فليس هناك إلا طريقان: الإخلاص » وفيه يصرف الله عن العبد السوء والفحشاء » والطريق الآخر: إغواء إبليس والوقوع في السوء والفحشاء » عياذاً بالله من ذلك؛ فاختر لنفسك أحد الطريقين تصل إلى أحد المصيرين. وأمر آخر أرشد إليه القرآن » إذا استحضره العبد سَهُلٌ عليه ترك الفاحشة ومقدماتها؛ وهو تذكر حقوق المخلوقين التي تُتَهِكَ بفعل الفاحشة ‏ قال تعالى: # قَالَ مَعَاذَ 7 ند ري أَحْسَيَ م وا ند ل يُفْلِمُ لظّْلِمُووص 6 » والرب هنا بمعنى السَّيد؛ وكان هذاني عب: وقد ورد النهي الصحيح الصريح عن النبي © هق قوله: نا« لا ل أَحَدُ حَدكُمْ: اشقٍ رَبك أطي ربك وَضَئٌ م رَبَّكَ » ولا يَقْلُ حَذُكُمْ::ري » وَليقَل سَيدِي مَوْلَايَ 7 يَثَلُ أَحَدُكُمْ: غَبدِي متي: َلْيَقَل: فتَايَ تاق غُلَامِي ‎ "»‏ فهذا اللفظ مكروة في شرعنا؛ وإنما استعمله يوسف الئل على ما جرت به لغتهم » ولم يكن منهياً عنه في شرعهم » والغرض المقصود أن يوسف ل8ق88 ذَكَرَ نفسّه والمرأةً بحق زوجها » وأن الإحسان يقتضي الإحسان » وأن مقابلة الإحسان بالإساءة ظلم » وأن الفاحشة من الظلم والخيانة » والحق أن هذه المسألة من أعظم الآدوية لهذا الداء لو استحضره العبد » كما صح عن النبي 4# استعماله للشاب الذي استأذنه في الزنى؛ َقَالَ: (يَارَ شول الله الْدنْ لي الى ).قبل لقو لَيْهِفرَجَرُوهُ؛ قَالوا:(مَذْمَة) فَقَالَ رَسُولٌ الله َه: ‎٠‏ دنه فنا مِنْهُ قريب » فَجلَسَّ » كال 4 ‎٠:‏ أنه أُمكَ !"0.)7754154( ‏روا البخاري ( 19897 ) ومسلم (1744 ) وأبو داود ( 470 ) وأحمد‎ )١(

الصفحة السابقة الصفحة التالية