تأملات إيمانية في سورة يوسف
الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 69
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
0 وحنة وونحة
فأكد نّها ب نقد # ولم يستثن؛ وهمُّها مقترنُ بأخذ ما تقدر عليه من أسباب ولذا كان عزماً تُحَاسَتُ عليه » لأن امتناع الفعل كان لأمر خارج عن إرادتها وقدرتها وليس تركاً لأجل الله كُنكْ » والأدلة قاضية بأن الإنسان إذا أراد شيئاً من خبر أو شر؛ وعزم عليه » وأخذ ما يقدر عليه من أسباب » ويب ب على هذه الإرادة » كما في قصة أصحاب الجحنة: # ِذْأَفَسَمُوا لَيَصْرِمتمَا مُصْبِحِنَ 14 القلم: ١7 ] أي: ليقطعنها مصبحين وَل يَسْعَُْونَ 1# لق:18 ] » فَعُوقِبُوا ع| على عزمهم عدم إعطاء المساكين قبل أن يتمكنوا من
ذلك » وفي الحديث الصحيح ١: إذا لتق اْميانٍ بِسَيْقيْهيَ َالقَاتِلُ النُولُ ف النّار 2 فَقُلْتٌ: (يَارَ ول له ها لُق بال اقول؟١ ). » قال ٠ إِنَّهُ كَانَ خَريضًا عَلّ تل صَاحِبِهٍ » وفي الحديث الصحيح الآخر ١: 9 الدَّنيَ بع فر. الحديث وفيه 3 وَعَبد َه لمالاو ررق عل؛ ُو بط ني َال بكر عم لابتقي في ربولا
ل فيه رَجَهُ وًا يََْْ له فيه حَقَا؛ قَهَذَا بحت التازِلِ » وَحَبْد زه اله مالا ولا اذهو بَتُولُ: و أن لي ملا لَمَوِلْتُ فيه بِعَمَلٍ فُلَانٍ » فَهُوَ بيه تَوزْرُعْمَا سَرَا ٠ وإنما يتجاوز الله 5 عن حديث النفس إذا كان بغير عمل - أيٍّ عمل - أو كلام » كقول النبي © #: ٠ َال اولي عن ا حدَكتْ به أنْفْسهَ ما لَيتكلعُوا ويَعْمَلُوا به ”. فامرأة العزيز نظرت وأحبت » وأرادت وتزينت » وراودت وغلّقت الأبواب؛ ودعت وتكلمت؛ وجذبت ثم هددت وتوعدت؛ ونفذت وعيدها » فكيف لا تكون ملومة مذمومة على مثل هذا لهم؟! وأمَّا هم يوسف - عليه وغل نبينا الصلاة والسْلام - قال تعال: #وَهَمّ با لَوْلَآ أن رما بُرَمَنَ رَيْهِ #، وأصح الأقوال فيه - إن شاء الله تعالى - أنه حديث النفس الذي تركه يوسف ا888 لله ث3 - أي خوفاً منه 3# - ومن جزّائه سبحانه » فهو 52 مُئاب على ذلك؛ وهو من الجهاد - جهاد النفس - لله 35 الذي تحصل به الهداية » كا قال تعالى: # وَالَذِينَ جَهَدُوا فِينا لَجَدِيهُ سبلا ل
(؟ واه ابن ماجة ً 778 4 1 والترمذي ً 7177 وأحمد ) ١7 4 وصححهة الألباني ف صحيح الجامع دصي "0 ( واه البخاري ) 07149 4 د ومسلم ) يقد 4 واللفظ له