تأملات إيمانية في سورة يوسف
الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 70
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
محنة ومنحم بات 5 ا
اب لكر.كه
الْمُحَِئِينَ # 1 العتكبوت:114 » وتأمّل أولاً أن هما قد أُكُدَ ويه 1 يؤْكَّد » وهنّها كان مقترناً بالأعمال التي ذكرنا » وهمّه كان مقترناً بالهرار من المعصية؛ والاستعاذة بالله 45؛ والتحذير من الظلم » وهمّها كان بلا استثناء » وهمّه كان معه الاستثناء # لَوَلكآ أن رَءَا ُرَكنَ رَيْهِ # » وهي تُرِكَتْ وَوكِلَتْ إلى نفسها؛ ويوسف ال عصمه الله 35 وصرف عنه السوء والفحشاء » وهي ذُكِرّتْ بالمراودة والتزين ونفيها الأمارة بالسوء وخطيئتها؛ ويوسف اثلا ذُكِرَ بالإخلاص » فشتّان ما بين الهمّين؛ وقد اختلف العلماء هنا اختلافاً كثيراً حول هبن الت والبرهان الذي رآ.
قال ابن كثير - رحمه الله -: ( اختلفت أقوال الناس وعباراتهم في هذا المقام وقد روي عن ابن عباس ومجاهد وسعيد بن جبير وطائفة من السلف في ذلك ما رواه ابن جرير وغيره والله أعلم » وقيل: المراد بهمّه: خطرات حديث النفس؛ حكاه البغوي عن، بعض أهل التحقيق ثم أورد البغوي هنا حديث عبد الرزاق عن معمر عن هشام عن أي هريرة #* قال: قال رسول الله 48: ١ كَالٌ الله وَكَول الح:) إذا إذا َم عَبْدِي بِحَسَنَةٍ فَاكْتبُومَا ل لَه حَسَنَةٌ؛ فإ عَمِلَهَا فَاكْتبمَا ١ له بعَشْر أَمْتَالًا؛ وَِذَا هم سَيكة لا توما؛ إن مله كاوها ينه » فإ تركهَا - وَريا كل ل يتْعَلُ با - تَاكُتْبُوْهَا لَهُ حَسَنَة؛ قر له:2 من جَاءَ بِالحَسَنَةٍ فَزَهُر عَ عَشْرُ أُمَثَالِهَا # ». والحديث مخرج في الصحيحين » وله ألفاظ كثيرة هذا منها » وقيل: هُمّ بضربا » وقيل: تمنّاها زوجة » وقيل: هم با لَوْلَآ أن رَءَا بُرَمَنَ رَبَهِ # أي: فلم يهم بها » وفي هذا القول نظر من حيث العربية » حكاه ابن جرير وغيره ) أ. ه. وقد أحسن - رحمه الله - في إعراضه عن ذكر تفاصيل ما روي عن بعض السلف في همه بها من نحو خَلٌّ السراويل وغير ذلك. مما هو مأخوذ عن أهل الكتاب » وهم مولعون بذكر تفاصيل هذه المواقف؛ إذ هذا نصيبهم من القَصّصٍ » وهو من أكثر المواضع إثارةً وتشويقاً للنفوس المريضة بالشهوات » والإنسان يقف في هذا الموقف أمام عظمة القرآن » وسُمُوّه عن قصص
6 رو اه ! لبخا ري ) )7590١ +ورو 0 مسلم ) اعدل©)؛+ور وا م لتر مذي ) 7١77 بنحوه.