شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تأملات إيمانية في سورة يوسف

الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 83

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ل الغرار من المعصية.

المجتمع؛ حتى ولو كان الداعي - في ظنهم - من العبيد الخاضعين لهم؛ فلح له سلطان وهيبة يقوى به الضعيف ويعز به الذليل » فبآيات الله يُغلب مَن تمسك بها ومن تبعه » وبالإييان يعلو من حققه » وبكلام الله 35 نُحِقٌ سبحانه الح ويُعِزٌ أهله » ويُبطل الباطل يِل أهله. فلا تضعف أيها الداعي صاحب الحق؛ با معك من آيات الله كمِن الوحي لمتزّل؛ حتى ولو كنت مستضعفاً؛ فأنت معك السلطان الذي لا يُغْلَبُ * وَثل رت أَدَخلى مُدَخَلَ صِدّق َأخْرجَى خُرَّجّ صِدّقٍ وَآَجَعَل لى من لَدنكَ مُلَطِمَا نَصِرًا * [ الإمراء ‎8٠:‏ » وعليك باستغلال كل قر متاح من التمكين » للعمل لدين الله 3# وإعلاء كلمته » ولا تُكَلّفُ إلا وسعك » وإذا عملت با تقدر عليه على مكانتك - أي على قدر إمكانك -؛ فسوف يُقَدِزُكَ الله على ما لا تقدر عليه » ويزداد تمكينك في الأرض بإذن لله والقيام بأمره » كما أن من عَمِلَ با عَلِمَ رزقه الله عِلْمّ ما م يَعْلَم؛ فكذلك من عمل با قَدَرَ عليه رزقه الله القدرة على ما لا يقدر عليه الآن » فاستعن بالله ولا تعجز وسر فالباب مفتوح » والقوة لله جيعاً # وله يُرَجَعْ الْأمرٌكأمّ فَعْبْدهُوَتَوَكلَ عَلَيْهِ وَمَا ريك

الصفحة السابقة الصفحة التالية