تأملات إيمانية في سورة يوسف
الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 99
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
مايا 0 ا كيد نسائي جديد
ادب لاص نيا
يكون محبوباً » والحرية في معصية اليك تكون مكروهة » وهي كذلك بلا شك عند كل ذي عقل ولب » فإن السجن وإن كان حبساً للبدن عن الانطلاق » إلا إنه إذا كان في سبيل الله كان سبباً لانطلاق الروح من أسر العادات والتقاليد والعلاقات الأرضية كلها » ليرتبط الإنسان بربه - سبحانه - بعلاقة العبودية على ما يحب المرء أو يكره » في السراء والضراء في العسر واليسر » والحرية في المعصية تكون للبدن » لكن الروح والقلب يكون أسيراً محبوساً في ذل اتباع الهوى » فالمأسور من أسره هواه؛ والمحبوس من حبس قلبه عن ربه » فأي الحريتين يختار العاقل؟ أكثر الخلق من الجاهلين يختارون حرية البدن وحبس الروح » فلا يسعدون بتلك الحرية » بل يجدون مِن أنواع الشقاء والنكد ما لا يدرون ما وجهه ولا من أين يأتيهم » وأهل العلم والإييان يختارون حرية الروح ولو بحبس البدن الذي سرعان ما يزول أثره » فالإنسان إذا تعود على نمط معين من الحياة مهما كان قاسياً؛ سهّل عليه تحمله » وسرعان ما تزول حقيقة هذا الحبس أيضاً بأسباب من عند الله 3 » وأعظمها التوفيق للدعاء والتضرع إلى الله - سبحانه - فيجمع الله كك لعبده المؤمن كل خير، ويرجع الجاهلون بالصفقة الخاسرة » نسأل الله أن يفك أسر المأسورين من المسلمين في كل مكان. وفي قوله تعال: ( فَآَسْتَجَابَ لَمُ رَكُم قَصضَرَفَ عَنَدُ كيدهي إِنَدُ هر لحي آلَْلِيرٌ، يذكر الله 35 منته على يوسف ا3890 باستجابة دعائه وصرف كيد النسوة الفاجرات وعلى رأسهن امرأة العزيز عنه » وبين سبحانه أن ذلك مُقْتَفَى أسائه وصفاته » فهو السميع لدعاء عباده وكلامهم » العليم با في قلوبهم وجميع أحوالهم؛ وهوضك القريب المجيب يجيب دعاء الداعي إذا دعاه » وهو الحفي بعباده المؤمنين » عَرّدهم الإجابة وأنه لايضيعهم؛ بل يختصهم بفضله » والله ذو الفضل العظيم » ويجعل مع العسر يسرين » ثم يجعل بعده يسراً آخر ء كما قال سبحانه: ل فَإِنٌ مه 2 © إن ع نس ربا # ١ ارح 4-٠: » فهذان يسران مع العسر وقال ظَ 0 ميَجْعَلُ الله
دود ل