تأملات إيمانية في سورة يوسف
الشيخ ياسر برهامي • التزكية والرقائق • ص 98
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
كيد نساني جديد 0 له على البغاء بالضرب والتعذيب '"، فإذا غفر الله لهن الزنى لهذا الإكراه فالرجل مثل المرأة فيه » والذي يختلف فيه الرجل عن المرأة هو أن الإكراه الملجيء غير متصور في حق الرجل لأنه لابد أن ينتشر » ولا ينتشر - أي لا ينتصب ذكره - إلا بالشهوة والإرادة؛ ومن هنا قال من قال من العلماء لا يُكْرّه الرجل عل الزنى
قال القرطبي - رحمه الله -: ( قال ابن خويزمنداد في أحكامه: اختلف أصحابنا متى أُكُره الرجل على الزنى » فقال بعضهم: عليه الحد لأنه إنيا يفعل ذلك باختياره؛ وقال بعضهم: لا حد عليه » قال: وهو الصحيح » وقال أبو حنيفة: إن أكرهه غير السلطان حُدَّ » وإن أكرهه السلطان فالقياس أن يُجحدَّ؛ ولكن أستحسن أن لا بُحدَّ؛ وخالفه صاحباه فقالا: لا حدٌّ عليه في الوجهين - أي سواء أكان السلطان هو المكره أم غيره - ولم يراعوا الانتشار » وقالوا: متى علم أنه يتخلص من القتل بفعل الزنى جاز أن ينتشر » قال ابن المنذر: لا حد عليه ولا فرق بين السلطان في ذلك وغير
والمقصود أن استجابة من يُكرّه على الزنى بالسجن غير مقبول اتفاقا » وإن كان الخلاف في ما إذا كان الإكراه بالقتل أو التعذيب » وقد بيّنا ذلك والراجح فيه إن شاء الله تعال.
وأما قول امرأة العزيز: # يكو يَنَ الصَّغرِينَ # » فهو خلل في موازين العزة. والصغار » وما أعظم الخلل لدى عبَّاد الشهوات والمترفين » ذلك أن السجن في هذه والهوان والضياع والجهل والحسرات » ولذا كان الجواب من يوسف القن واضحاً بلا مساومة ولا تردد: # قَالّ رّتٍ آَلَجُنُ أَحَبٌ إل مِعَا يُدَعُوتَقَ يه وإ تضرف عَنى
كَيْدَهُنٌ أَضْبٌ لين وَأكُن من آْجِهِلينَ » وتأمل قوله: حب 6 فالسجن في طاعة الله.)٠047( مسلم هاور)١(