الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 102
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأ خمياء
قاسمتك المال نصفين ! فما صنعت بمالك؟ قال: اشتريت به من الله تعالى ما هو خير منه وأبقى؛ فقال: أثنك لمن المصدقين؛ ما أظن الساعة قائمة ! وما أرا اك إلا سفيهاً » وما جزاؤك عندى عل سفاهتك إلا الحرمان؛ أو ما ترى ما صنعت أنا بمالى حتى آل إلى ما تراه من الشروة وحسن الحال؛ وذلك أنى كسبت وسفهت أنت؛ اخرج على؛، ثم كان من قصة هذا الغنى ما ذكره الله تعالى فى القرآن من الإحاطة بثمره وذهابها أصلاً بما أرسل الله عليها من السماء من الحسبان » قيل: إن الله تعالى توفى المؤمن وأهلك الكافر بعذاب من عنده؛ فلما است قر المؤمن فى الجنة ورأى ما أعد الله له أقبل هو وأصحابه يتساءلون فقال: ( إني كان لي قَرِين 0 يَقُول أَنّك لمن
الْمصَدقين ) » '' فنادى مناد َ هل نتم ملعو 5 َم فَرَآهُ في الله تعالى حال الأخوين فى الدنيا فى هذه السورة - سورة الكهف - وبين حالهما فى الأخرة فى سورة الصافات فى قوله تعالى: ل إِنّي كان لي رين 7 56 اقول أننّك لمن المَصْدَقِين ©) © إلى قوله « لمثل هذا فليعمل قال تعالى حاكياً عن الكافر صاحب الجنتين: ( ودخل جنته 2 ظالم لنفسه قال ما أن أن تبيد هذه بدا 2 وما أَظْن السَّاعَة قائمَة ولمن رودت إلى ربي لأجدن خِيْرَا مها قلا بهي؟ - » قيل أخذ بيد أخيه المؤمن يطيف به. 6 076 0١ سورة الصافات الآية ف )١(. 4 66 2 46 سورة الصافات الآيات ف )(. » 7 سورة الكهف الآية ه )©(