شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 109

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأتقياء الأخفياء

وأراح ضميره؛ مهدداً إياهم بأنهم سيذكرون كلمته هذه فى موقف لا تنفع فيه الذكرى؛ والأمر كله لله.

لقد طويت الدنيا؛ وعرضت أول صفحة بعدها؛ فإذا الرجل المؤمن الذى قال كلمة الحق ومضى؛ وقد وقاه الله سيغات مكر فوعون وملأه؛ فلم يصبه من أثارها شئ فى الدنيا؛ ولا فيما بعدها أيضاً؛ بينما حاق بآل فرعون سوء العذاب يي الثار يعرضون عَلَيَهَا دوا وعشيًا ووم تقوم السّاعَة أدخلُوا آل

لم يقصر مؤمن آل فرعون فى تقرير الدين الحق؛ وفى الذب عنه؛ ولم يسلمه سبحانه لأعداثه؛ بل تولى عنه رد كيد الكافرين وقصد القاصدين ف« فَوقَاهِ الله سَيّمَات مَا مَكرُوا » ”"' أى فى الدنيا والآخرة ‏ أما فى الدنيا فنجاه الله تعالى مع موسى - َعَم - وأما فى الأخرة فبالجنة؛ وكان المؤمن لما صرح بتقرير الحق فقد قصدوه بنوع من أنواع السوء؛ قال مقاتل: لما ذكر هذه الكلمات قصدوا قتله فهرب منهم إلى الجبل فطلبوه فلم يقدروا عليه.. 6 47 ‏سورة هود الآية ف0‎ )١(. ١ 46 ‏سورة هود الأية ف‎ )(

الصفحة السابقة الصفحة التالية